أكادير | الأربعاء 1 يوليو 2026
اهتز حي السلام بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء، على وقع حادث مأساوي تمثل في العثور على رضيع حديث الولادة متخلى عنه في ظروف غامضة، مما أثار موجة من الحزن والاستياء العارم بين الساكنة المحلية.
استنفار أمني ونقل الرضيع للمستشفى
وفور إخطارها بالواقعة، حلت بعين المكان وجه السرعة:
- السلطات المحلية.
- عناصر الأمن الوطني.
- مصالح الوقاية المدنية.
وقد تم تأمين محيط المكان ومعاينة حالة الرضيع، قبل أن يتم نقله على عجل صوب المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة للتأكد من وضعه الصحي.
فتح تحقيق قضائي لكشف الملابسات
موازاة مع التدخل الطبي، باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتهدف الأبحاث الجارية إلى:
- كشف جميع ملابسات وظروف التخلي عن الرضيع.
- تحديد هوية الأم أو الأشخاص المسؤولين عن هذا الفعل.
- تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث والاستماع إلى الشهود.
متابعة: لا تزال الأبحاث الأمنية متواصلة لحدود الساعة في انتظار ما ستسفر عنه النتائج الرسمية، وسط تكتم شديد يحترم سرية التحقيق المعمول بها قانوناً.
سؤال الحماية الاجتماعية يعود للواجهة
أعادت هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة النقاش المجتمعي حول ظاهرة التخلي عن الأطفال حديثي الولادة في الفضاءات العامة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الحد من هذه المآسي يستدعي تضافر جهود المؤسسات الرسمية وهيئات المجتمع المدني، عبر:
- تعزيز الحملات التوعوية والتحسيسية.
- توفير آليات الدعم الاجتماعي والنفسي للفئات الهشة والنساء في وضعية صعبة.
- تفعيل القوانين التي تضمن صون حقوق الطفل وحمايته من الإهمال.
