تبرأت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من تحميل النموذج التربوي الحالي مسؤولية النتائج التي سجلها المغرب في الدورة الجديدة من البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ «PISA 2025»، بعدما أظهرت المعطيات تراجعا في أداء التلاميذ المغاربة مقارنة مع دورة 2022، مؤكدة أن الفئة التي شملها التقييم تابعت مسارها الدراسي في إطار المنظومة التعليمية السابقة ولم تستفد من نموذج «مؤسسات الريادتبرأت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من تحميل النموذج التربوي الحالي مسؤولية النتائج التي سجلها المغرب في الدورة الجديدة من البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ «PISA 2025»، بعدما أظهرت المعطيات تراجعا في أداء التلاميذ المغاربة مقارنة مع دورة 2022، مؤكدة أن الفئة التي شملها التقييم تابعت مسارها الدراسي في إطار المنظومة التعليمية السابقة ولم تستفد من نموذج «مؤسسات الريادة».
وأعلنت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية نتائج دورة 2025 من برنامج «PISA»، الذي يقيس معارف وكفايات التلاميذ البالغين من العمر 15 عاما في ثلاثة مجالات أساسية، هي الرياضيات والعلوم والفهم القرائي، إضافة إلى مجال خاص بهذه الدورة يتعلق بالتعلم في العالم الرقمي.
وعلى المستوى الوطني، سجل التلاميذ المغاربة 358 نقطة في العلوم، و355 نقطة في الرياضيات، و321 نقطة في الفهم القرائي.
