نفى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين (31 غشت)، أن تكون للسلطات المغربية أي مسؤولية “بطريقة أو بأخرى” في تدفّق المهاجرين المباغت إلى سبتة المحتلة قبل شهر.
وقال رئيس الحكومة الاشتراكية عبر إذاعة “كادينا سير” إن “ما من جهاز استخبارات تتعاون معه الحكومة الإسبانية عادة، أظهر أدنى شكّ أو حتّى ألمح إلى أيّ شكّ في ضلوع السلطات المغربية بطريقة أو بأخرى”.
وصرّح “ما من جهاز استخبارات تتعاون معه الحكومة الإسبانية عادة أظهر أدنى شكّ أو حتّى ألمح إلى أيّ شكّ في ضلوع السلطات المغربية بطريقة أو بأخرى”.
وأكّد “لا بدّ من إدراك أنه لا يمكن حلّ هذه الأزمة سوى بالتعاون وليس بالارتياب من المغرب”، متعهّدا بمساعدة إضافية بقيمة 168 مليون يورو لجيب سبتة لمواجهة التداعيات الاقتصادية لتدفّق المهاجرين.
وقال سانشيز “ما نعرفه حتّى الساعة هو أنه تمّ تحريف مرسوم صادر عن المحكمة العليا في 8 تموز/يوليو الماضي ونشره على شبكات التواصل الاجتماعي عبر شائعات ومعلومات مضلّلة، فضلا عن منظمات إجرامية تتاجر بالبشر”.
وأفادت بعض المعلومات المتداولة بأنه في حال الوصول سباحة إلى سبتة، تصبح الإعادة إلى المغرب مستحيلة، وهو أمر غير صحيح، على ما أكّد رئيس الوزراء الإسباني.
