عرض مسرحي “ضباب” يضع الجمهور أمام لغز عائلي مليء بالأسرار

تحتضن قاعة باحنيني بالرباط، يوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، على الساعة السادسة مساء، عرض مسرحية “ضباب”، التي تقدمها فرقة هيبآرت للمسرح في تجربة مسرحية معاصرة تراهن على مساءلة الحقيقة والذاكرة والذنب، من خلال جريمة غامضة تتشعب رواياتها وتتعقد معها مواقف الشخصيات.

وتنطلق المسرحية من فضاء مغلق يجمع أربعة أشخاص: أب، وابنته الحامل، وزوجها، وشقيق الزوج. غير أن هذا اللقاء سرعان ما يتحول إلى مواجهة مشحونة بالتوتر، بعد أن يصبح مقتل الأب محورا لسلسلة من الاعترافات والاتهامات المتبادلة.

ومع اختلاف الروايات وتضارب الشهادات، تنتقل الشبهة من شخصية إلى أخرى، ليجد كل فرد نفسه في موقع الجاني المحتمل والضحية المحتملة في آن واحد.

وتشتغل “ضباب” على فكرة الذاكرة باعتبارها مساحة غير مستقرة، يمكن للخوف والشعور بالذنب والرغبة في الانتقام أن تعيد تشكيلها، فتتغير تفاصيل الماضي بحسب زاوية النظر والدوافع النفسية لكل شخصية.

ومن خلال إعادة بناء الحدث نفسه من وجهات نظر متعددة، تضع المسرحية المتلقي أمام سؤال أساسي حول مدى قدرة الإنسان على الوصول إلى حقيقة موضوعية عندما تصبح الذاكرة نفسها موضع شك.

وتتميز التجربة بلغتها الركحية المعاصرة، حيث لا تكتفي بالسرد والحوار، بل توظف الجسد والصورة والصوت والضوء والسينوغرافيا باعتبارها عناصر أساسية في بناء المعنى.

كما تمنح المتفرج موقعا فاعلا داخل التجربة، فلا تقدم له إجابات جاهزة، وإنما تدفعه إلى تتبع الخيوط المتشابكة وتأويل الأحداث وتكوين موقفه الخاص من الشخصيات والروايات المتعارضة.

وتحمل المسرحية دراماتورجيا وإخراج مريم الزعيمي، فيما تعود الكتابة إلى أيوب أبو النصر، في عمل يسعى إلى تجاوز منطق التحقيق التقليدي في جريمة قتل، ليفتح نقاشًا أوسع حول طبيعة الحقيقة وحدود الذاكرة وتأثير التجارب الإنسانية في طريقة استعادة الماضي.

وبذلك، لا تبدو “ضباب” مجرد حكاية عن البحث عن قاتل، بل رحلة في المناطق الرمادية للنفس البشرية، حيث تختلط الحقيقة بالوهم، والضحية بالجاني، والذاكرة بالرغبة. فكلما تعددت الروايات، ازدادت الحقيقة غموضًا، ليجد المتفرج نفسه أمام السؤال الذي تختزله المسرحية: عندما تتعدد الروايات، أيّها نصدق؟

ويقدم هذا العمل بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، وبتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس، في موعد مسرحي يحتفي بالتجريب واللغة المسرحية المعاصرة، ويقترح على جمهور الرباط تجربة تضعه في قلب لغز مفتوح على التأويل.

تحتضن قاعة باحنيني بالرباط، يوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، على الساعة السادسة مساء، عرض مسرحية “ضباب”، التي تقدمها فرقة هيبآرت للمسرح في تجربة مسرحية معاصرة تراهن على مساءلة الحقيقة والذاكرة والذنب، من خلال جريمة غامضة تتشعب رواياتها وتتعقد معها مواقف الشخصيات.

وتنطلق المسرحية من فضاء مغلق يجمع أربعة أشخاص: أب، وابنته الحامل، وزوجها، وشقيق الزوج. غير أن هذا اللقاء سرعان ما يتحول إلى مواجهة مشحونة بالتوتر، بعد أن يصبح مقتل الأب محورا لسلسلة من الاعترافات والاتهامات المتبادلة.

ومع اختلاف الروايات وتضارب الشهادات، تنتقل الشبهة من شخصية إلى أخرى، ليجد كل فرد نفسه في موقع الجاني المحتمل والضحية المحتملة في آن واحد.

وتشتغل “ضباب” على فكرة الذاكرة باعتبارها مساحة غير مستقرة، يمكن للخوف والشعور بالذنب والرغبة في الانتقام أن تعيد تشكيلها، فتتغير تفاصيل الماضي بحسب زاوية النظر والدوافع النفسية لكل شخصية.

ومن خلال إعادة بناء الحدث نفسه من وجهات نظر متعددة، تضع المسرحية المتلقي أمام سؤال أساسي حول مدى قدرة الإنسان على الوصول إلى حقيقة موضوعية عندما تصبح الذاكرة نفسها موضع شك.

وتتميز التجربة بلغتها الركحية المعاصرة، حيث لا تكتفي بالسرد والحوار، بل توظف الجسد والصورة والصوت والضوء والسينوغرافيا باعتبارها عناصر أساسية في بناء المعنى.

كما تمنح المتفرج موقعا فاعلا داخل التجربة، فلا تقدم له إجابات جاهزة، وإنما تدفعه إلى تتبع الخيوط المتشابكة وتأويل الأحداث وتكوين موقفه الخاص من الشخصيات والروايات المتعارضة.

وتحمل المسرحية دراماتورجيا وإخراج مريم الزعيمي، فيما تعود الكتابة إلى أيوب أبو النصر، في عمل يسعى إلى تجاوز منطق التحقيق التقليدي في جريمة قتل، ليفتح نقاشًا أوسع حول طبيعة الحقيقة وحدود الذاكرة وتأثير التجارب الإنسانية في طريقة استعادة الماضي.

وبذلك، لا تبدو “ضباب” مجرد حكاية عن البحث عن قاتل، بل رحلة في المناطق الرمادية للنفس البشرية، حيث تختلط الحقيقة بالوهم، والضحية بالجاني، والذاكرة بالرغبة. فكلما تعددت الروايات، ازدادت الحقيقة غموضًا، ليجد المتفرج نفسه أمام السؤال الذي تختزله المسرحية: عندما تتعدد الروايات، أيّها نصدق؟

ويقدم هذا العمل بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، وبتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس، في موعد مسرحي يحتفي بالتجريب واللغة المسرحية المعاصرة، ويقترح على جمهور الرباط تجربة تضعه في قلب لغز مفتوح على التأويل.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026