تشهد القارة الأوروبية موجة حر غير مسبوقة دفعت آلاف المواطنين إلى الشواطئ والمسطحات المائية هرباً من درجات الحرارة المرتفعة. ومع هذا الإقبال القياسي، تصاعدت المخاوف الأمنية والصحية إثر تسجيل حصيلة مؤلمة من الضحايا.
حصيلة ثقيلة في ألمانيا
أعلنت الجمعية الألمانية للإنقاذ من الغرق عن لقاء ما لا يقل عن 26 شخصاً مصرعهم غرقاً في البحيرات والأنهار ومناطق السباحة المختلفة. وأشارت الجمعية إلى التفاصيل التالية:
- فئة الضحايا: معظم الضحايا من الفتيان والرجال.
- المفقودون: لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، ويرجح بقوة أنهم لقوا حتفهم غرقاً.
- السبب الرئيسي: الاستهانة بمخاطر السباحة العشوائية تزامنًا مع الإقبال الهائل جراء الطقس الحار.
الرجال.. الفئة الأكثر عرضة للخطر
تُظهر البيانات الإحصائية فجوة كبيرة بين الجنسين فيما يتعلق بحوادث الغرق في ألمانيا. فوفقاً للأرقام الرسمية الصادرة عن الجمعية:
يمثل الرجال النسبة الأكبر من ضحايا الغرق؛ إذ شكلوا نحو 82% من إجمالي الوفيات المسجلة، وهو ما يعادل 4 من كل 5 ضحايا.
تحذيرات دولية من تداعيات موجة الحر
لا تقتصر الأزمة على حوادث الغرق فحسب، بل تمتد لتشمل مخاطر صحية مباشرة ناجمة عن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.
وفي هذا السياق، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيراً شديد اللهجة أعلنت فيه عن:
- تسجيل أكثر من 1300 وفاة إضافية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في أوروبا.
- مطالبة الدول الأوروبية بتعزيز إجراءات الوقاية الفورية وحماية السكان من التداعيات الصحية القاتلة للمناخ الشديد.
