هدى الريحاني تلفت الأنظار بصورة جميلة مع الفنان الكوميدي التونسي المقيم بكندا نيف هوموريست

خطفت الفنانة المغربية هدى الريحاني الأنظار بأحدث ظهور لها، بعدما شارك الفنان الكوميدي التونسي المقيم بكندا نيف هوموريست صورة من كواليس تصوير عمل جديد، جمعته بها، وفق ما نشره عبر حسابه على «إنستغرام».

وظهرت هدى الريحاني في الصورة بإطلالة أنيقة، وهي تقف إلى جانب زميلها، فيما أرفق الفنان المنشور بتعليق يشير إلى يوم تصوير من مشروع «23/30»، وكتب: «تونسي، مغربية»، مع الإشارة إلى عدد من المشاركين في العمل.

وسرعان ما لفت ظهور الفنانة المغربية انتباه محبيها، الذين تفاعلوا مع الصورة باستحضار أعمالها الفنية التي تركت بصمتها في ذاكرة الجمهور المغربي.

وكان من أبرز الأعمال التي حضرت في تعليقات المتابعين وذاكرتهم فيلم «البرتقالة المرة»، الذي يعد من الأعمال المغربية التي ارتبط بها جيل كامل، وظلت شخصياته وأجواؤه حاضرة في الذاكرة الفنية المغربية.

ويأتي هذا الظهور ليؤكد استمرار حضور هدى الريحاني في الساحة الفنية، بعد مسار طويل من المشاركة في أعمال سينمائية وتلفزيونية مغربية، جعلها واحدة من الوجوه المألوفة لدى الجمهور.

وتفاعل الجمهور مع الصورة بشكل لافت، خاصة أن ظهور فنانة بحجم هدى الريحاني يعيد إلى الواجهة ذكريات أعمال فنية ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الدراما والسينما المغربية.

خطفت الفنانة المغربية هدى الريحاني الأنظار بأحدث ظهور لها، بعدما شارك الفنان الكوميدي التونسي المقيم بكندا نيف هوموريست صورة من كواليس تصوير عمل جديد، جمعته بها، وفق ما نشره عبر حسابه على «إنستغرام».

وظهرت هدى الريحاني في الصورة بإطلالة أنيقة، وهي تقف إلى جانب زميلها، فيما أرفق الفنان المنشور بتعليق يشير إلى يوم تصوير من مشروع «23/30»، وكتب: «تونسي، مغربية»، مع الإشارة إلى عدد من المشاركين في العمل.

وسرعان ما لفت ظهور الفنانة المغربية انتباه محبيها، الذين تفاعلوا مع الصورة باستحضار أعمالها الفنية التي تركت بصمتها في ذاكرة الجمهور المغربي.

وكان من أبرز الأعمال التي حضرت في تعليقات المتابعين وذاكرتهم فيلم «البرتقالة المرة»، الذي يعد من الأعمال المغربية التي ارتبط بها جيل كامل، وظلت شخصياته وأجواؤه حاضرة في الذاكرة الفنية المغربية.

ويأتي هذا الظهور ليؤكد استمرار حضور هدى الريحاني في الساحة الفنية، بعد مسار طويل من المشاركة في أعمال سينمائية وتلفزيونية مغربية، جعلها واحدة من الوجوه المألوفة لدى الجمهور.

وتفاعل الجمهور مع الصورة بشكل لافت، خاصة أن ظهور فنانة بحجم هدى الريحاني يعيد إلى الواجهة ذكريات أعمال فنية ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الدراما والسينما المغربية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026