الحبس النافذ والغرامة لـ”بن نسنس” بسبب فيديو “سلخ الكلب” بتمارة

أسدلت المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة، يوم الإثنين، الستار على القضية التي شغلت الرأي العام الرقمي في المغرب، والمتعلقة باليوتيوبر المعروف بـ”بن نسنس”، إثر نشره مقطع فيديو صادمًا خلال فترة عيد الأضحى المنصرم.

تفاصيل الحكم القضائي

قضت الهيئة القضائية بإدانة المتهم بـ:

  • العقوبة الحبسية: ثمانية (8) أشهر حبساً نافذاً.
  • الغرامة المالية: 20 ألف درهم مغربي.
  • الدعوى المدنية: رفضت المحكمة المطالب المدنية التي تقدمت بها عدة جمعيات ومنظمات مدافعة عن حقوق الحيوان، مكتفية بالعقوبة الحبسية والغرامة.

صك الاتهام الموجه لليوتيوبر

وجاء هذا النطق بالحكم بعد سلسلة من الجلسات التي ناقشت فيها المحكمة مختلف التهم المنسوبة إلى “بن نسنس” من طرف النيابة العامة، والتي شملت:

  1. الإساءة إلى الدين الإسلامي.
  2. قتل وتشويه حيوان دون مبرر.
  3. التهديد بارتكاب أفعال إجرامية والإخلال العلني بالحياء.
  4. التحريض على العنف ونشر محتوى يمس بالنظام العام والأخلاق العامة عبر منصة “يوتيوب”.

جدل رقمي ونقاش حول المسؤولية

منذ انتشار مقطع الفيديو الذي ظهر فيه اليوتيوبر وهو يقوم بسلخ كلب نافق، تحولت القضية إلى واحدة من أكثر القضايا تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب.

وقد أثارت الواقعة نقاشاً قانونياً وحقوقياً واسعاً انقسمت فيه الآراء، لكنها أجمعت في مجملها على ضرورة وضع حد للمحتوى الصادم، وتحديد المسؤولية القانونية والأخلاقية لصناع المحتوى والمؤثرين على المنصات الرقمية لحماية قيم المجتمع والذوق العام.

أسدلت المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة، يوم الإثنين، الستار على القضية التي شغلت الرأي العام الرقمي في المغرب، والمتعلقة باليوتيوبر المعروف بـ”بن نسنس”، إثر نشره مقطع فيديو صادمًا خلال فترة عيد الأضحى المنصرم.

تفاصيل الحكم القضائي

قضت الهيئة القضائية بإدانة المتهم بـ:

  • العقوبة الحبسية: ثمانية (8) أشهر حبساً نافذاً.
  • الغرامة المالية: 20 ألف درهم مغربي.
  • الدعوى المدنية: رفضت المحكمة المطالب المدنية التي تقدمت بها عدة جمعيات ومنظمات مدافعة عن حقوق الحيوان، مكتفية بالعقوبة الحبسية والغرامة.

صك الاتهام الموجه لليوتيوبر

وجاء هذا النطق بالحكم بعد سلسلة من الجلسات التي ناقشت فيها المحكمة مختلف التهم المنسوبة إلى “بن نسنس” من طرف النيابة العامة، والتي شملت:

  1. الإساءة إلى الدين الإسلامي.
  2. قتل وتشويه حيوان دون مبرر.
  3. التهديد بارتكاب أفعال إجرامية والإخلال العلني بالحياء.
  4. التحريض على العنف ونشر محتوى يمس بالنظام العام والأخلاق العامة عبر منصة “يوتيوب”.

جدل رقمي ونقاش حول المسؤولية

منذ انتشار مقطع الفيديو الذي ظهر فيه اليوتيوبر وهو يقوم بسلخ كلب نافق، تحولت القضية إلى واحدة من أكثر القضايا تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب.

وقد أثارت الواقعة نقاشاً قانونياً وحقوقياً واسعاً انقسمت فيه الآراء، لكنها أجمعت في مجملها على ضرورة وضع حد للمحتوى الصادم، وتحديد المسؤولية القانونية والأخلاقية لصناع المحتوى والمؤثرين على المنصات الرقمية لحماية قيم المجتمع والذوق العام.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

الفقرات

مجتمع

شخصيات

مغاربة العالم

فن وثقافة

حكاية مدن

طبخ

مقالات رأي

أناقة وجمال

تربية

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Terms of Service

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

Data Processing Agreement

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026