“كيدنابينغ”…فيلم مغربي جديد يمزج بين الكوميديا والإثارة بالبيضاء

بدأت بمدينة الدار البيضاء خلال الأيام القليلة الماضية، عجلة تصوير شريط سينمائي جديد يحمل عنواناً أولياً هو “كيدنابينغ – اختطاف”. العمل الجديد يراهن على تقديم توليفة سينمائية تجمع بين الكوميديا العائلية والتشويق، ويستهدف استقطاب جمهور واسع إلى القاعات السينمائية فور عرضه قريباً.

توليفة تجمع بين الخبرة والشباب

يضم الفيلم الجديد باقة من أبرز نجوم الشاشة المغربية من أجيال مختلفة، في خطوة توازن بين عناصر الخبرة والطاقات الشبابية. ومن أبرز الأسماء المشاركة:

  • رواد السينما والدراما: محمد خيي، حسن فولان، رفيق بوبكر، ونبيل عاطف.
  • الوجوه الشابة والكوميدية: جلال قريوا، سكينة درابيل، مهدي العياشي، هاجر كنعان، وصويلح.

قصة الفيلم: من روتين يومي إلى رحلة اختطاف

في تصريح خاص، كشف الفنان جلال قريوا عن الخطوط العريضة لقصة هذا الفيلم الطويل الذي يخرجه حكيم البيضاوي، حيث تلخصت الأحداث في النقاط التالية:

  1. البداية: تنطلق الحبكة من محيط مهني عادي، يستعرض الحياة اليومية لمجموعة من العمال.
  2. نقطة التحول: يبدأ العمال رحلتهم الصباحية المعتادة عبر حافلة نقل المستخدمين.
  3. المفاجأة: تتعرض الحافلة لعملية اختطاف مفاجئة من قِبل عصابة مجهولة.
  4. التصاعد الدرامي: تتداخل الصراعات وتتشابك الخيوط في قالب يجمع بين الطرافة والتشويق الإثارة.

ملاحظة: تحفظ الفنان جلال قريوا عن كشف تفاصيل دوره أو تفاصيل إضافية حول نهاية الأحداث، رغبةً في الحفاظ على عنصر التشويق للجمهور حتى العرض الرسمي.

الرهان السينمائي والتجاري

يندرج هذا العمل ضمن موجة السينما الاجتماعية ذات البعد التجاري. ويسعى طاقم العمل من خلال هذه الحبكة التصاعدية إلى تقديم سينما “فرجة واسعة” قادرة على إعادة الحيوية لشباك التذاكر المغربي عبر تقديم قصص قريبة من الواقع اليومي للمواطن لكن بأسلوب تشويقي مبتكر.

بدأت بمدينة الدار البيضاء خلال الأيام القليلة الماضية، عجلة تصوير شريط سينمائي جديد يحمل عنواناً أولياً هو “كيدنابينغ – اختطاف”. العمل الجديد يراهن على تقديم توليفة سينمائية تجمع بين الكوميديا العائلية والتشويق، ويستهدف استقطاب جمهور واسع إلى القاعات السينمائية فور عرضه قريباً.

توليفة تجمع بين الخبرة والشباب

يضم الفيلم الجديد باقة من أبرز نجوم الشاشة المغربية من أجيال مختلفة، في خطوة توازن بين عناصر الخبرة والطاقات الشبابية. ومن أبرز الأسماء المشاركة:

  • رواد السينما والدراما: محمد خيي، حسن فولان، رفيق بوبكر، ونبيل عاطف.
  • الوجوه الشابة والكوميدية: جلال قريوا، سكينة درابيل، مهدي العياشي، هاجر كنعان، وصويلح.

قصة الفيلم: من روتين يومي إلى رحلة اختطاف

في تصريح خاص، كشف الفنان جلال قريوا عن الخطوط العريضة لقصة هذا الفيلم الطويل الذي يخرجه حكيم البيضاوي، حيث تلخصت الأحداث في النقاط التالية:

  1. البداية: تنطلق الحبكة من محيط مهني عادي، يستعرض الحياة اليومية لمجموعة من العمال.
  2. نقطة التحول: يبدأ العمال رحلتهم الصباحية المعتادة عبر حافلة نقل المستخدمين.
  3. المفاجأة: تتعرض الحافلة لعملية اختطاف مفاجئة من قِبل عصابة مجهولة.
  4. التصاعد الدرامي: تتداخل الصراعات وتتشابك الخيوط في قالب يجمع بين الطرافة والتشويق الإثارة.

ملاحظة: تحفظ الفنان جلال قريوا عن كشف تفاصيل دوره أو تفاصيل إضافية حول نهاية الأحداث، رغبةً في الحفاظ على عنصر التشويق للجمهور حتى العرض الرسمي.

الرهان السينمائي والتجاري

يندرج هذا العمل ضمن موجة السينما الاجتماعية ذات البعد التجاري. ويسعى طاقم العمل من خلال هذه الحبكة التصاعدية إلى تقديم سينما “فرجة واسعة” قادرة على إعادة الحيوية لشباك التذاكر المغربي عبر تقديم قصص قريبة من الواقع اليومي للمواطن لكن بأسلوب تشويقي مبتكر.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

الفقرات

مجتمع

شخصيات

مغاربة العالم

فن وثقافة

حكاية مدن

طبخ

مقالات رأي

أناقة وجمال

تربية

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Terms of Service

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

Data Processing Agreement

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026