تتفاقم معاناة الساكنة في المناطق النائية بالمغرب، لا سيما في أقاليم ورزازات، الرشيدية، وزاكورة. ويعود السبب الرئيسي إلى النقص الحاد في الأطر التمريضية وشبه الطبية، مما يؤثر مباشرة على جودة الرعاية الصحية.
غياب الإسعافات الأولية.. خطر يهدد الأرواح
في الحالات المستعجلة، يواجه المرضى والمصابون غياباً تاماً لمن يقدم لهم الإسعافات الأولية الحاسمة. هذا الغياب يؤدي إلى:
- تفاقم الإصابات والحوادث البسيطة التي لا تتطلب سوى تدخل أولي سريع (كتنظيف الجروح).
- تأخر إنقاذ المصابين في الدقائق الأولى والحرجة قبل نقلهم إلى المستشفيات البعيدة.
الصيف.. موسم “لسعات العقارب” والأفاعي
تزداد خطورة الوضع في المناطق الصحراوية والجبلية مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، حيث يرتفع مؤشر الخطر بسبب:
- الانتشار الكثيف للعقارب والأفاعي.
- تسجيل حالات تسمم عديدة تستدعي تدخلاً طبياً فورياً.
- الحاجة الملحة لممرضين مؤهلين للتعامل مع بروتوكولات التسمم وإنقاذ الأرواح.
مؤشر رسمي: تؤكد المعطيات الرسمية أن المغرب ما زال يواجه عجزاً كبيراً في الموارد البشرية الصحية. ورغم جهود وزارة الصحة لتوسيع التوظيف والتكوين، لا تزال المناطق القروية بحاجة إلى دعم عاجل.
المطالب: تفعيل الحق الدستوري في العلاج
الوصول إلى الرعاية الصحية حق دستوري لكل مواطن. ولإنهاء معاناة الساكنة في صمت، يتطلب الوضع خطوات عملية أبرزها:
- تعزيز المراكز الصحية القروية والمستوصفات المحلية بالممرضين.
- تقليص الفجوة التي تفرضها المسافات البعيدة وقلة الإمكانيات.
خلاصة القول: إنقاذ حياة إنسان واحد يستحق توفير الإمكانيات، وأولها وجود ممرض مؤهل في الوقت والمكان المناسبين.
