تطوان تحتفي بالإبداع السينمائي والأدبي في أمسية استثنائية مع المخرج والكاتب إدريس الروخ

في سياق مواصلة رسالتها الرامية إلى نشر الثقافة السينمائية وترسيخ قيم التربية على الصورة، وتعزيز الحوار بين مختلف التعبيرات الفنية والأدبية، ووفاءً لتاريخ الحركة السينمائية الثقافية بالمغرب التي راكمت، على امتداد عقود، تجربة رائدة في التكوين والتأطير والنقد السينمائي، تنظم الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (جواسم)، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، ومؤسسة كرنفال تطوان للدراما والإبداع، من خلال ناديها السينمائي، أمسية ثقافية سينمائية متميزة، وذلك يوم السبت 14 غشت 2026، على الساعة السادسة مساءً، بالمركز الثقافي بمرتيل.

وتندرج هذه المبادرة ضمن البرنامج الثقافي والفني الذي تسهر عليه الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، باعتبارها الإطار الوطني المرجعي للحركة السينمائية الثقافية بالمملكة، والتي لعبت منذ تأسيسها دورًا رياديًا في ترسيخ ثقافة السينما الجادة، وإشاعة الفكر النقدي، وتكوين أجيال من المهتمين بالفن السابع، من خلال شبكة واسعة من الأندية السينمائية المنتشرة بمختلف ربوع المملكة، والتي شكلت على الدوام فضاءات حقيقية للنقاش الحر، والتربية الجمالية، والانفتاح على قضايا المجتمع عبر لغة الصورة.

وتستضيف هذه الأمسية أحد أبرز الوجوه الفنية المغربية، الفنان والمخرج والكاتب إدريس الروخ، الذي استطاع أن يراكم مسارًا إبداعيًا غنيًا في مجالات التمثيل والإخراج والكتابة، وأن يفرض حضوره في الساحة السينمائية المغربية والعربية من خلال أعماله التي تجمع بين العمق الفني والبعد الإنساني.

وسيكون جمهور الأمسية على موعد مع عرض ومناقشة ثلاثة أفلام سينمائية قصيرة من توقيع المخرج إدريس الروخ، وهي:

وسيلي العروض نقاش مفتوح مع المخرج، يتناول مختلف الجوانب الفنية والجمالية والفكرية لهذه الأعمال، انطلاقًا من أسئلتها الإنسانية، ورؤيتها الإخراجية، ولغتها البصرية، وخصوصيات اشتغالها على الصورة والإيقاع والفضاء والشخصية، بما يمنح الحضور فرصة نادرة للانفتاح على تجربة أحد أبرز المخرجين المغاربة المعاصرين.

ولأن الإبداع عند إدريس الروخ لا يتوقف عند حدود الصورة السينمائية، بل يمتد إلى عالم الكتابة الروائية، ستعرف الأمسية كذلك توقيع روايتيه الجديدتين:

رواية “الحفرة”؛

رواية “رداء النسيان”.

وسيقدم الإعلامي والمخرج رشيد زاكي قراءة نقدية في الروايتين، متوقفًا عند أبرز رهاناتهما الفكرية والجمالية، وعلاقتهما بعالم السينما والسرد البصري، فيما سيؤمن الفنان كريم بولمال تقديم وتنشيط مختلف فقرات الأمسية، بما يليق بقيمة هذا الموعد الثقافي والفني.

ولا تمثل هذه التظاهرة مجرد لقاء مع مخرج أو توقيع لإصدارين أدبيين، بل تشكل احتفاءً بالفعل الثقافي الجاد، وإيمانًا بالدور الحيوي الذي تضطلع به الأندية السينمائية في نشر الثقافة البصرية، وإرساء قيم الحوار، والتفكير النقدي، والانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني. فمنذ عقود، ظلت الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (جواسم) مدرسة حقيقية في التكوين السينمائي، ومختبرًا لإنتاج الفكر النقدي، وفضاءً لتلاقي المبدعين والباحثين والجمهور، مساهمة بذلك في تكوين أجيال من السينمائيين والنقاد والمهتمين بالفن السابع، وفي جعل السينما وسيلة للتثقيف والتنوير وبناء الوعي.

وإيمانًا منها بأن الثقافة حق للجميع، وأن السينما لغة إنسانية جامعة، فإن الجهات المنظمة تدعو عموم الفنانين، والمثقفين، والكتاب، والسينمائيين، والطلبة، والباحثين، ووسائل الإعلام، وكافة عشاق السينما والأدب، إلى الحضور والمشاركة في هذه الأمسية، التي تعد محطة نوعية للاحتفاء بالإبداع المغربي، وترسيخ قيم الحوار الثقافي، وتعزيز مكانة الفن السابع باعتباره رافعة أساسية للتنمية الثقافية والإبداعية.

في سياق مواصلة رسالتها الرامية إلى نشر الثقافة السينمائية وترسيخ قيم التربية على الصورة، وتعزيز الحوار بين مختلف التعبيرات الفنية والأدبية، ووفاءً لتاريخ الحركة السينمائية الثقافية بالمغرب التي راكمت، على امتداد عقود، تجربة رائدة في التكوين والتأطير والنقد السينمائي، تنظم الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (جواسم)، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، ومؤسسة كرنفال تطوان للدراما والإبداع، من خلال ناديها السينمائي، أمسية ثقافية سينمائية متميزة، وذلك يوم السبت 14 غشت 2026، على الساعة السادسة مساءً، بالمركز الثقافي بمرتيل.

وتندرج هذه المبادرة ضمن البرنامج الثقافي والفني الذي تسهر عليه الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، باعتبارها الإطار الوطني المرجعي للحركة السينمائية الثقافية بالمملكة، والتي لعبت منذ تأسيسها دورًا رياديًا في ترسيخ ثقافة السينما الجادة، وإشاعة الفكر النقدي، وتكوين أجيال من المهتمين بالفن السابع، من خلال شبكة واسعة من الأندية السينمائية المنتشرة بمختلف ربوع المملكة، والتي شكلت على الدوام فضاءات حقيقية للنقاش الحر، والتربية الجمالية، والانفتاح على قضايا المجتمع عبر لغة الصورة.

وتستضيف هذه الأمسية أحد أبرز الوجوه الفنية المغربية، الفنان والمخرج والكاتب إدريس الروخ، الذي استطاع أن يراكم مسارًا إبداعيًا غنيًا في مجالات التمثيل والإخراج والكتابة، وأن يفرض حضوره في الساحة السينمائية المغربية والعربية من خلال أعماله التي تجمع بين العمق الفني والبعد الإنساني.

وسيكون جمهور الأمسية على موعد مع عرض ومناقشة ثلاثة أفلام سينمائية قصيرة من توقيع المخرج إدريس الروخ، وهي:

وسيلي العروض نقاش مفتوح مع المخرج، يتناول مختلف الجوانب الفنية والجمالية والفكرية لهذه الأعمال، انطلاقًا من أسئلتها الإنسانية، ورؤيتها الإخراجية، ولغتها البصرية، وخصوصيات اشتغالها على الصورة والإيقاع والفضاء والشخصية، بما يمنح الحضور فرصة نادرة للانفتاح على تجربة أحد أبرز المخرجين المغاربة المعاصرين.

ولأن الإبداع عند إدريس الروخ لا يتوقف عند حدود الصورة السينمائية، بل يمتد إلى عالم الكتابة الروائية، ستعرف الأمسية كذلك توقيع روايتيه الجديدتين:

رواية “الحفرة”؛

رواية “رداء النسيان”.

وسيقدم الإعلامي والمخرج رشيد زاكي قراءة نقدية في الروايتين، متوقفًا عند أبرز رهاناتهما الفكرية والجمالية، وعلاقتهما بعالم السينما والسرد البصري، فيما سيؤمن الفنان كريم بولمال تقديم وتنشيط مختلف فقرات الأمسية، بما يليق بقيمة هذا الموعد الثقافي والفني.

ولا تمثل هذه التظاهرة مجرد لقاء مع مخرج أو توقيع لإصدارين أدبيين، بل تشكل احتفاءً بالفعل الثقافي الجاد، وإيمانًا بالدور الحيوي الذي تضطلع به الأندية السينمائية في نشر الثقافة البصرية، وإرساء قيم الحوار، والتفكير النقدي، والانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني. فمنذ عقود، ظلت الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (جواسم) مدرسة حقيقية في التكوين السينمائي، ومختبرًا لإنتاج الفكر النقدي، وفضاءً لتلاقي المبدعين والباحثين والجمهور، مساهمة بذلك في تكوين أجيال من السينمائيين والنقاد والمهتمين بالفن السابع، وفي جعل السينما وسيلة للتثقيف والتنوير وبناء الوعي.

وإيمانًا منها بأن الثقافة حق للجميع، وأن السينما لغة إنسانية جامعة، فإن الجهات المنظمة تدعو عموم الفنانين، والمثقفين، والكتاب، والسينمائيين، والطلبة، والباحثين، ووسائل الإعلام، وكافة عشاق السينما والأدب، إلى الحضور والمشاركة في هذه الأمسية، التي تعد محطة نوعية للاحتفاء بالإبداع المغربي، وترسيخ قيم الحوار الثقافي، وتعزيز مكانة الفن السابع باعتباره رافعة أساسية للتنمية الثقافية والإبداعية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026