رقية أحمد..صوت يصدح بالأصالة ويتلألأ في سماء “النجم الشعبي” والمناسبات الوطنية

الدار البيضاء: سهام حجري


تثبت الفنانة المتألقة رقية أحمد يوماً بعد يوم أنها واحدة من أبرز الأصوات المغربية الواعدة التي تجمع بين أصالة الأداء وقوة الحضور المسرح. بخطى ثابتة وثقة الكبار، استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب عشاق الفن الشعبي والتراث المغربي الأصيل، لتصبح رقماً صعباً في المشهد الفني الحالي
تألق لافت في برنامج: النجم الشعبي
شكّلت مشاركة الفنانة رقية أحمد في برنامج “النجم الشعبي” نقطة تحول بارزة في مسيرتها الفنية؛ حيث نجحت في خطف الأنظار ونيل إشادة واسعة من لدن لجنة التحكيم والجمهور على حد سواء. وبفضل خامة صوتها القوية والدافئة، وقدرتها الفائقة على أداء أصعب الألوان التراثية والشعبية بمرونة وإحساس عالٍ، أكدت رقية أنها تمتلك المؤهلات الكاملة لتكون امتداداً لعمالقة الفن الشعبي المغربي. لم يكن حضورها في البرنامج مجرد مشاركة عابرة، بل كان بمثابة إعلان ولادة نجمة تتقن لغة المسرح والتواصل مع الجمهور
سفيرة الفرح في الأعراس والمناسبات الخاصة
إلى جانب تألقها التلفزيوني، تحظى رقية أحمد بطلب كبير في إحياء الحفلات والأعراس والمناسبات الخاصة. واستطاعت بفضل ريبيرتوارها الغني وطاقتها الإيجابية على الخشبة أن تصبح “سفيرة الفرح”، حيث تضفي على كل حفل تحييه أجواء من البهجة والحماس. وتتميز رقية بقدرتها الذكية على التجاوب مع مختلف الأذواق، مما يجعل من كل سهرة تؤثثها تجربة استثنائية تظل راسخة في أذهان الحاضرين

صوت وطني في المحافل الكبرى
ولم ينحصر إبداع رقية أحمد في الطابع الاحتفالي الخاص فحسب، بل كانت حاضرة وبقوة في العديد من المناسبات والملتقيات الوطنية. ومن خلال أدائها المتميز للأغاني الوطنية الحماسية والخالدة، عبرت رقية في أكثر من محفل عن مغربيتها واعتزازها بالهوية الوطنية، مظهرةً التزاماً فنياً كبيراً تجاه قضايا وطنها، وهو ما جعلها تحظى باحترام وتقدير شريحة واسعة من المهتمين بالشأن الثقافي والفني بالمملكة
أفق فني واعد
تجمع الفنانة رقية أحمد في تجربتها الحالية بين الموهبة الفطرية، والذكاء في اختيار الألوان الغنائية، والكاريزما العالية. ومع هذا النجاح المتصاعد، يتوقع النقاد والمتابعون للشأن الفني أن تبصم رقية على مسار فني حافل بالنجاحات، وأن تواصل تسلق درجات النجومية بخطى واثقة، لتظل واحداً من الأصوات التي تحرس التراث الشعبي المغربي بلمسة عصرية متجددة

الدار البيضاء: سهام حجري


تثبت الفنانة المتألقة رقية أحمد يوماً بعد يوم أنها واحدة من أبرز الأصوات المغربية الواعدة التي تجمع بين أصالة الأداء وقوة الحضور المسرح. بخطى ثابتة وثقة الكبار، استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب عشاق الفن الشعبي والتراث المغربي الأصيل، لتصبح رقماً صعباً في المشهد الفني الحالي
تألق لافت في برنامج: النجم الشعبي
شكّلت مشاركة الفنانة رقية أحمد في برنامج “النجم الشعبي” نقطة تحول بارزة في مسيرتها الفنية؛ حيث نجحت في خطف الأنظار ونيل إشادة واسعة من لدن لجنة التحكيم والجمهور على حد سواء. وبفضل خامة صوتها القوية والدافئة، وقدرتها الفائقة على أداء أصعب الألوان التراثية والشعبية بمرونة وإحساس عالٍ، أكدت رقية أنها تمتلك المؤهلات الكاملة لتكون امتداداً لعمالقة الفن الشعبي المغربي. لم يكن حضورها في البرنامج مجرد مشاركة عابرة، بل كان بمثابة إعلان ولادة نجمة تتقن لغة المسرح والتواصل مع الجمهور
سفيرة الفرح في الأعراس والمناسبات الخاصة
إلى جانب تألقها التلفزيوني، تحظى رقية أحمد بطلب كبير في إحياء الحفلات والأعراس والمناسبات الخاصة. واستطاعت بفضل ريبيرتوارها الغني وطاقتها الإيجابية على الخشبة أن تصبح “سفيرة الفرح”، حيث تضفي على كل حفل تحييه أجواء من البهجة والحماس. وتتميز رقية بقدرتها الذكية على التجاوب مع مختلف الأذواق، مما يجعل من كل سهرة تؤثثها تجربة استثنائية تظل راسخة في أذهان الحاضرين

صوت وطني في المحافل الكبرى
ولم ينحصر إبداع رقية أحمد في الطابع الاحتفالي الخاص فحسب، بل كانت حاضرة وبقوة في العديد من المناسبات والملتقيات الوطنية. ومن خلال أدائها المتميز للأغاني الوطنية الحماسية والخالدة، عبرت رقية في أكثر من محفل عن مغربيتها واعتزازها بالهوية الوطنية، مظهرةً التزاماً فنياً كبيراً تجاه قضايا وطنها، وهو ما جعلها تحظى باحترام وتقدير شريحة واسعة من المهتمين بالشأن الثقافي والفني بالمملكة
أفق فني واعد
تجمع الفنانة رقية أحمد في تجربتها الحالية بين الموهبة الفطرية، والذكاء في اختيار الألوان الغنائية، والكاريزما العالية. ومع هذا النجاح المتصاعد، يتوقع النقاد والمتابعون للشأن الفني أن تبصم رقية على مسار فني حافل بالنجاحات، وأن تواصل تسلق درجات النجومية بخطى واثقة، لتظل واحداً من الأصوات التي تحرس التراث الشعبي المغربي بلمسة عصرية متجددة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

الفقرات

مجتمع

شخصيات

مغاربة العالم

فن وثقافة

حكاية مدن

طبخ

مقالات رأي

أناقة وجمال

تربية

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Terms of Service

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

Data Processing Agreement

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026