تستعد مدينة أكادير لافتتاح فعاليات الدورة العاشرة لـ “مهرجان الصحراء الدولي”، الذي ينظمه المنتدى الوطني لشباب الصحراء خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 يوليوز 2026 بساحة المصلى بالحي المحمدي.
وتأتي دورة هذا العام تحت شعار دلالي عميق: “سوس والصحراء… تراث متنوع وتاريخ واحد”، في تظاهرة ثقافية وفنية كبرى تروم تعزيز قيم الوحدة الوطنية، والتعريف بغنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي، والاحتفاء بالروابط التاريخية المشتركة بين منطقة سوس والأقاليم الجنوبية للمملكة.
البرنامج اليومي للمهرجان: توليفة بين التراث والفن
يقدم المهرجان لزواره على مدار خمسة أيام برنامجاً حافلاً يزاوج بين الفنون التراثية الأصيلة والسهرات الموسيقية الحية:
الخميس 16 يوليوز 2026: قص شريط البداية
- نهاراً: افتتاح معارض الصناعة التقليدية والمنتوجات المحلية، وإعطاء الانطلاقة الرسمية لعروض التبوريدة التقليدية.
- مساءً: سهرة فنية تراثية تحييها كل من مجموعة عواد مسكينة ومجموعة الحسن البعمراني.
الجمعة 17 يوليوز 2026: الافتتاح الرسمي والوفد الوازع
- الأنشطة الرسمية: استقبال الوفد الرسمي برئاسة والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان.
- ميدانياً: افتتاح “قرية المهرجان”، زيارة الخيم الموضوعاتية، وإطلاق المعارض رسمياً مع استمرار عروض التبوريدة.
- مساءً: سهرة فنية كبرى بمشاركة نخبة من الفنانين والمجموعات الموسيقية.
السبت 18 يوليوز 2026: نبض التراث واستمرار العروض
- نهاراً: تواصل معارض الصناعة التقليدية، عروض التبوريدة، والأنشطة الثقافية بالخيم الموضوعاتية.
- مساءً: سهرة فنية متميزة تلم شمل الجمهور مع مجموعة الكندوز والفنان القدير أحمد أمنيو رفقة مجموعته الموسيقية.
الأحد 20 يوليوز 2026: السدل الستار وسهرة الاختتام
- طيلة اليوم: تواصل الأنشطة الميدانية والمعارض وعروض التبوريدة.
- الليلة الختامية: سهرة فنية كبرى من توقيع مجموعة آيت ماتن سوس وإيقاعات مجموعة الدقة الهوارية الشعبية.
الأنشطة الموازية: ملتقى الفكر والشعر
إلى جانب الطابع الاحتفالي الفني، يكتسي المهرجان بعداً فكرياً وثقافياً غنياً من خلال تنظيم أنشطة موازية تشمل:
- ندوات فكرية وعلمية تسلط الضوء على العمق التاريخي المشترك بين سوس والصحراء.
- معارض للكتاب ومسابقات ثقافية متنوعة.
- لحظات وفاء لتكريم وجوه طبعت الساحة الثقافية والاجتماعية.
- خيمة الشعر التي تجمع شعراء الأمازيغية والحسانية في تلاقح إبداعي فريد.
تطلعات واعدة وإشعاع وطني
“يُنتظر أن تستقطب الدورة العاشرة لمهرجان الصحراء الدولي حضوراً جماهيرياً غفيراً من داخل أرض الوطن وخارجه. وتؤكد هذه التوقعات المكانة الريادية التي باتت تحتلها هذه التظاهرة في المشهد الثقافي الوطني، ودورها الفعال في إبراز غنى التراث الحساني والأمازيغي والمغربي الأصيل، فضلاً عن ترسيخ قيم التعايش والتنوع في ظل الوحدة الوطنية المتماسكة.”
