شهد مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس-ماسة بأكادير، انعقاد اجتماع عمل بارز خصص لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب والدنمارك، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة والاستثمار بين الفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين، وذلك في سياق الاستراتيجية التنموية والانفتاح الدولي الذي تقوده الجهة.
وقد تميز هذا اللقاء، الذي ترأسه السيد سعيد ضور، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس-ماسة، رفقة نائبه الأول السيد البشير أحشموض، ومقرر الغرفة السيد بدر الدين الخليفي إدريسي، باستقبال وفد دنماركي رفيع المستوى، يقوده السيد القنصل الفخري للمملكة الدنماركية بالمغرب، إلى جانب ممثل المجلس الدنماركي للزراعة والأغذية.
وعرف اللقاء حضوراً وازناً لثلة من أبرز الفاعلين في المشهد الاقتصادي والمؤسساتي والزراعي بالجهة، يتقدمهم السيد إدريس بوتي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بسوس-ماسة، والسيد عبد الله بولغماير، نائب رئيس الجماعة الترابية لأكادير، بالإضافة إلى النائب الأول والكاتب العام لغرفة الفلاحة بجهة سوس-ماسة، ورئيس القسم الفلاحي بالمديرية الجهوية للفلاحة، إلى جانب ممثلة المركز الجهوي للاستثمار.
وقد أتاحت المباحثات فرصة مواتية للجانب المغربي لاستعراض المؤهلات التنافسية الكبرى وجاذبية الاستثمار التي تميز جهة سوس-ماسة، مع التركيز على القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية كفروع إنتاجية رائدة، فضلاً عن تسليط الضوء على البنيات التحتية اللوجستية الحديثة والتسهيلات المتاحة للمستثمرين الأجانب عبر المنظومة الجهوية للاستثمار.
من جهته، عبّر الوفد الدنماركي عن اهتمامه الكبير بالفرص الاستثمارية المتاحة بالجهة، مؤكداً تطلع المقاولات الدنماركية إلى بناء شراكات استراتيجية متينة مع نظيراتها المغربية، وتبادل الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة، لاسيما في مجالات الزراعة المستدامة والابتكار في التصنيع الغذائي.
وفي ختام هذا اللقاء، جدد الحاضرون تأكيدهم على الانخراط التام والإرادة المشتركة لكافة المتدخلين المحليين من أجل تفعيل هذه الشراكة الدولية، عبر تسطير برنامج عمل مشترك يشمل تبادل الزيارات الميدانية وتنظيم لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للشراكة الثنائية، ويعزز مكانة جهة سوس-ماسة كقطب اقتصادي دولي صاعد
