بعد سنوات من الغياب الأنيق الذي ترك فراغاً في قلوب عشاقها، تستعد أيقونة الكوميديا المغربية كريمة وساط لتفجير مفاجأة سينمائية من العيار الثقيل. عودة ليست كأي عودة، بل هي اقتحام للشاشة الكبيرة عبر فيلم الإثارة والكوميديا الجديد “السمطة كدور”، لتعلن للجميع أن “هيفاء المغربية” عائدة وبقوة لاستعادة عرشها الفني.
خلطة سرية…مطاردات، عصابات، وضحك هستيري!
وفقاً لكواليس حصرية، فإن الفيلم الذي أخرجه المايسترو مهدي العلمي وانتهت عمليات تصويره بالكامل، لا يقدم مجرد قصة عادية، بل يفرش للمشاهد بساطاً سحرياً يمزج بين الكوميديا السوداء والإثارة المتلاحقة.
تخيل مجموعة من الشباب العاديين، يستيقظون فجأة ليجدوا أنفسهم متشابكين في خيوط مؤامرة تقودهم إلى مطاردات هوليودية مع عصابات إجرامية خطيرة! هنا تتحول تفاصيل حياتهم الرتيبة إلى رحلة جنونية من سوء الفهم والمواقف الطريفة، في عالم تحكمه الفوضى والقرارات المتسرعة.
“السمطة كدور”.. والزمن يدور لصالح الإبداع
الفيلم يحمل رهاناً شخصياً كبيراً لكريمة وساط. فبعد فترة من الابتعاد عن الأضواء، يأتي هذا الشريط ليعيد توهج أدائها العفوي الكاريزمي الذي طالما عشقه المغاربة. المخرج مهدي العلمي لم يكتفِ بصناعة فيلم مسلٍ، بل غاص في عمق العلاقات الإنسانية وقضايا الشباب، مقدماً وجبة سينمائية سريعة الإيقاع وذكية المعالجة.
نقطة القوة الضاربة…عودة كريمة وساط بتلقائيتها المعهودة هي الأكسجين الذي يمنح هذا العمل نبضاً خاصاً وجاذبية جماهيرية لا تقاوم.
كتيبة النجوم.. توليفة التفجير الكوميدي
لم تكن وساط وحيدة في هذه المغامرة الشرسة، بل يحيط بها جيش من عمالقة البهجة والدراما في المغرب، في توليفة بصرية تضمن السيطرة على شباك التذاكر:
- رفيق بوبكر بمشاكسته المعهودة.
- الهرم الفني راوية بكاريزمتها المرعبة والساخرة.
- الصديق مكوار وسعاد الوزاني (دواحة).
- خالد الزبايل والوجه الصاعد ندى هداوي.
الرهان الأكبر…هل تصمد “السمطة” في القاعات؟
يأتي فيلم “السمطة كدور” ليركب موجة السينما الكوميدية الاجتماعية التي تشهد إقبالاً جنونياً من الجمهور المغربي في السنوات الأخيرة. الرهان اليوم ليس فقط في تقديم ساعة ونصف من الضحك والمغامرة، بل في قدرة هذه الخلطة السحرية على الصمود والمنافسة الطويلة داخل القاعات السينمائية الوطنية.
الأحداث مشتعلة، الكوميديا حاضرة، و”السمطة” بدأت تدور بالفعل.. فهل أنتم مستعدون للمغامرة؟
