موازين 2026…الأغنية الشعبية تقود مصالحة المهرجان مع جمهوره ومنصة سلا في قلب التحدي

تستعد منصة سلا لتهزّ إيقاعات الفن الشعبي المغربي أركانها في الدورة الجديدة من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، حيث تشهد البرمجة حضوراً استثنائياً لنخبة من ألمع نجوم هذا اللون الغنائي الأصيل. وتأتي هذه الخطوة كرهان استراتيجي من إدارة المهرجان لإعادة الاعتبار لمنصة سلا، وتجاوز موجة الانتقادات التي لاحقت النسخة الماضية، عبر تقديم توليفة فنية ذكية تدمج بين الرواد المخضرمين والوجوه الشابة الأكثر جماهيرية.

وسيكون الجمهور على موعد مع باقة من أساطير ونجوم الأغنية الشعبية، من بينهم:

  • سعيد الصنهاجي، عبد الله الداودي، وحجيب (الستاتي).
  • طهور، سعيد ولد الحوات، والستاتية.
  • أولاد البوعزاوي، مهدي ولد حجيب، ووليد الرحماني، وحميد السرغيني.
  • أيقونة الفن الأمازيغي فاطمة تبعمرانت.

ومن المرتقب أن تكتمل هذه التوليفة بالتحاق أسماء وازنة أخرى، في مقدمتها الفنانة سعيدة شرف، لتمثيل مختلف المدارس الموسيقية والتراثية للمملكة.

زلزال كواليس البرمجة… منصة “النهضة” تسيل لعاب النجوم المحليين

لم يكن طريق إعداد هذه البرمجة مفروشاً بالورود؛ إذ كشفت مصادر مطلعة أن كواليس المفاوضات شهدت صراعات خفية وعراقيل بسبب اشتراط بعض الفنانين ووكلاء أعمالهم اعتلاء منصة “النهضة” (المخصصة للنجوم العرب) بدلاً من منصة سلا. ويرجع ذلك إلى القيمة الرمزية والإعلامية والتغطية العربية الواسعة التي تحظى بها “النهضة”، في مقابل شعور سائد بأن منصة سلا عانت في السنوات الأخيرة من تهميش غير معلن مقارنة بباقي المنصات العالمية للمهرجان.

نموذج من الكواليس: يُعد الفنان نسيم حداد، أحد أبرز نجوم العيطة الشباب، نموذجاً لهذا التحول؛ إذ فضّل واشترط الظهور على منصة “النهضة” بين النجوم العرب بدلاً من منصة سلا الشعبية، في خطوة تعكس الرغبة المتزايدة للفنان المغربي في تدويل اسمه وتوسيع قاعدته الجماهيرية والإعلامية.

تصحيح المسار: هل يستعيد موازين بريقه المفقود؟

تأتي هذه الاختيارات الفنية المكثفة كاستجابة مباشرة لانتقادات حادة طالبت بإنصاف الفنان المحلي ومنحه مساحة تليق بمكانته مقارنة بالأسماء العالمية والعربية. وتطمح جمعية “مغرب الثقافات”، الجهة المنظمة، إلى جعل هذه الدورة محطة حاسمة للقطع مع إخفاقات الدورة الماضية، والتي وصفت بأنها الأكثر جدلاً في تاريخ المهرجان بسبب:

  • ارتباكات تنظيمية ولوجستية: تمثلت في تأخر انطلاق بعض السهرات الفنية.
  • أزمات تواصلية: تجسدت في تراجع الانفتاح على وسائل الإعلام الوطنية والدولية، مما أثر على الإشعاع العالمي للمهرجان.
  • مشاكل التفويج: حدوث حالات ازدحام وفوضى أثرت على تجربة الجماهير.

الرهان الأكبر…استعادة الثقة وترسيخ الريادة

تراهن إدارة المهرجان اليوم على تقديم نسخة أكثر توازناً تعيد التوهج لـ “موازين” كأكبر تظاهرة فنية في المملكة. ومنذ انطلاقته سنة 2001 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجح المهرجان في تحويل الرباط وسلا إلى عاصمتين عالميتين للثقافة وحوار الثقافات، مستقطباً ملايين الزوار. وتبدو الدورة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المهرجان على الحفاظ على معاييره التنظيمية الصارمة، وجعل التراث الموسيقي الوطني قاطرة لاستعادة ثقة الجمهور والإعلام على حد سواء.

تستعد منصة سلا لتهزّ إيقاعات الفن الشعبي المغربي أركانها في الدورة الجديدة من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، حيث تشهد البرمجة حضوراً استثنائياً لنخبة من ألمع نجوم هذا اللون الغنائي الأصيل. وتأتي هذه الخطوة كرهان استراتيجي من إدارة المهرجان لإعادة الاعتبار لمنصة سلا، وتجاوز موجة الانتقادات التي لاحقت النسخة الماضية، عبر تقديم توليفة فنية ذكية تدمج بين الرواد المخضرمين والوجوه الشابة الأكثر جماهيرية.

وسيكون الجمهور على موعد مع باقة من أساطير ونجوم الأغنية الشعبية، من بينهم:

  • سعيد الصنهاجي، عبد الله الداودي، وحجيب (الستاتي).
  • طهور، سعيد ولد الحوات، والستاتية.
  • أولاد البوعزاوي، مهدي ولد حجيب، ووليد الرحماني، وحميد السرغيني.
  • أيقونة الفن الأمازيغي فاطمة تبعمرانت.

ومن المرتقب أن تكتمل هذه التوليفة بالتحاق أسماء وازنة أخرى، في مقدمتها الفنانة سعيدة شرف، لتمثيل مختلف المدارس الموسيقية والتراثية للمملكة.

زلزال كواليس البرمجة… منصة “النهضة” تسيل لعاب النجوم المحليين

لم يكن طريق إعداد هذه البرمجة مفروشاً بالورود؛ إذ كشفت مصادر مطلعة أن كواليس المفاوضات شهدت صراعات خفية وعراقيل بسبب اشتراط بعض الفنانين ووكلاء أعمالهم اعتلاء منصة “النهضة” (المخصصة للنجوم العرب) بدلاً من منصة سلا. ويرجع ذلك إلى القيمة الرمزية والإعلامية والتغطية العربية الواسعة التي تحظى بها “النهضة”، في مقابل شعور سائد بأن منصة سلا عانت في السنوات الأخيرة من تهميش غير معلن مقارنة بباقي المنصات العالمية للمهرجان.

نموذج من الكواليس: يُعد الفنان نسيم حداد، أحد أبرز نجوم العيطة الشباب، نموذجاً لهذا التحول؛ إذ فضّل واشترط الظهور على منصة “النهضة” بين النجوم العرب بدلاً من منصة سلا الشعبية، في خطوة تعكس الرغبة المتزايدة للفنان المغربي في تدويل اسمه وتوسيع قاعدته الجماهيرية والإعلامية.

تصحيح المسار: هل يستعيد موازين بريقه المفقود؟

تأتي هذه الاختيارات الفنية المكثفة كاستجابة مباشرة لانتقادات حادة طالبت بإنصاف الفنان المحلي ومنحه مساحة تليق بمكانته مقارنة بالأسماء العالمية والعربية. وتطمح جمعية “مغرب الثقافات”، الجهة المنظمة، إلى جعل هذه الدورة محطة حاسمة للقطع مع إخفاقات الدورة الماضية، والتي وصفت بأنها الأكثر جدلاً في تاريخ المهرجان بسبب:

  • ارتباكات تنظيمية ولوجستية: تمثلت في تأخر انطلاق بعض السهرات الفنية.
  • أزمات تواصلية: تجسدت في تراجع الانفتاح على وسائل الإعلام الوطنية والدولية، مما أثر على الإشعاع العالمي للمهرجان.
  • مشاكل التفويج: حدوث حالات ازدحام وفوضى أثرت على تجربة الجماهير.

الرهان الأكبر…استعادة الثقة وترسيخ الريادة

تراهن إدارة المهرجان اليوم على تقديم نسخة أكثر توازناً تعيد التوهج لـ “موازين” كأكبر تظاهرة فنية في المملكة. ومنذ انطلاقته سنة 2001 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجح المهرجان في تحويل الرباط وسلا إلى عاصمتين عالميتين للثقافة وحوار الثقافات، مستقطباً ملايين الزوار. وتبدو الدورة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المهرجان على الحفاظ على معاييره التنظيمية الصارمة، وجعل التراث الموسيقي الوطني قاطرة لاستعادة ثقة الجمهور والإعلام على حد سواء.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

الفقرات

مجتمع

شخصيات

مغاربة العالم

فن وثقافة

حكاية مدن

طبخ

مقالات رأي

أناقة وجمال

تربية

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Terms of Service

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

Data Processing Agreement

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026