منظمة “ما تقيش ولدي” تكشف مستجدات جديدة في قضية الطفل القاصر الذي أجبر على شرب الخمر

مستجدات وتوضيح من منظمة “ما تقيش ولدي” بخصوص قضية الطفل القاصر الذي أجبر على شرب الخمر
في إطار مواكبتنا المستمرة واليقظة لملف الطفل القاصر الذي تم تحريضه على استهلاك مواد مسكرة وتصويره، نحيط الرأي العام والصحفيين المتابعين علماً بآخر المستجدات؛ حيث أسفرت الأبحاث الجارية عن توقيف شقيقين للمشتبه فيه الأول بالقرب من مدينة بنسليمان، ليرتفع بذلك عدد المتورطين الموقوفين في هذه القضية الإجرامية.
وبهذه المناسبة, تجدد منظمة «ما تقيش ولدي»، في شخص رئيستها السيدة نجاة أنوار، اعتزازها الكبير وتوجيه أسمى عبارات الشكر والامتنان والتقدير لمصالح الأمن الوطني، ورجالات الدرك الملكي، ومؤسسة النيابة العامة المختصة، الذين يعملون بجدية كبرى وبتنسيق ميداني صارم من أجل الإنفاذ السريع للقانون وترتيب المسؤوليات الجنائية لكل من ثبت تورطه في هذا الفعل أو في تصويره وترويجه.
إن هذا التفاعل الفوري لحماية الطفولة المغربية يؤكد أن مؤسساتنا الوطنية تقف دائماً بحزم كحصن منيع لحماية أطفالنا، وأن محاولات صناعة “البوز” على حساب كرامة الأطفال ستقابل دائماً بسيادة القانون. فالختام، والمنظمة مستمرة في مواكبة هذا الملف لضمان حقوق الطفل كاملة.

مستجدات وتوضيح من منظمة “ما تقيش ولدي” بخصوص قضية الطفل القاصر الذي أجبر على شرب الخمر
في إطار مواكبتنا المستمرة واليقظة لملف الطفل القاصر الذي تم تحريضه على استهلاك مواد مسكرة وتصويره، نحيط الرأي العام والصحفيين المتابعين علماً بآخر المستجدات؛ حيث أسفرت الأبحاث الجارية عن توقيف شقيقين للمشتبه فيه الأول بالقرب من مدينة بنسليمان، ليرتفع بذلك عدد المتورطين الموقوفين في هذه القضية الإجرامية.
وبهذه المناسبة, تجدد منظمة «ما تقيش ولدي»، في شخص رئيستها السيدة نجاة أنوار، اعتزازها الكبير وتوجيه أسمى عبارات الشكر والامتنان والتقدير لمصالح الأمن الوطني، ورجالات الدرك الملكي، ومؤسسة النيابة العامة المختصة، الذين يعملون بجدية كبرى وبتنسيق ميداني صارم من أجل الإنفاذ السريع للقانون وترتيب المسؤوليات الجنائية لكل من ثبت تورطه في هذا الفعل أو في تصويره وترويجه.
إن هذا التفاعل الفوري لحماية الطفولة المغربية يؤكد أن مؤسساتنا الوطنية تقف دائماً بحزم كحصن منيع لحماية أطفالنا، وأن محاولات صناعة “البوز” على حساب كرامة الأطفال ستقابل دائماً بسيادة القانون. فالختام، والمنظمة مستمرة في مواكبة هذا الملف لضمان حقوق الطفل كاملة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

الفقرات

مجتمع

شخصيات

مغاربة العالم

فن وثقافة

حكاية مدن

طبخ

مقالات رأي

أناقة وجمال

تربية

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Terms of Service

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

Data Processing Agreement

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026