سهام حجري تظل الحضارة المغربية عبر العصور مدونة حافلة بقصص نساء غيّرن مجرى التاريخ، ولم يكنّ مجرد شاهدات عيان، بل صانعات حقيقيات للتحولات الكبرى. وفي طليعة هذه الأسماء الخالدة تأتي “أم البنين” فاطمة الفهرية، المرأة التي لم تبنِ مسجداً فحسب، بل أرست القواعد لأقدم جامعة مستمرة في العالم، لتتحول من مجرد مهاجرة وافدة إلى رمز أبدي للهوية المغربية. الهجرة إلى فاس…بداية الرحلة في القرن التاسع الميلادي (القرن الثالث الهجري)، وفي عهد الإمام إدريس الثاني، شهدت مدينة فاس التاريخية تدفقاً بشرياً كبيراً من العائلات الوافدة من القيروان (تونس الحالية). من بين هذه العائلات، برزت عائلة تاجر ثري يدعى محمد بن عبد الله الفهري، رفقة ابنتيه فاطمة ومريم. حظيت العائلة بمكانة مرموقة في المجتمع الفاسي الناشئ، وسرعان ما جمعت ثروة طائلة من العمل والتجارة في بيئة مشجعة تميزت بالاستقرار والازدهار الاقتصادي والثقافي. الجدل التاريخي…الأصول الفهرية والبيئة الأمازيغية لطالما كان الحديث عن أصول فاطمة الفهرية موضوع نقاش شيق بين المؤرخين والباحثين في الهوية الإفريقية والمغاربية: النسب الفهري العربي: يشير اسمها “الفهرية” تاريخياً إلى نسبها الممتد إلى بني فهر من قريش، وهي الهوية الثقافية التي حملتها العائلة من القيروان. الامتداد والأصول الأمازيغية: يذهب العديد من المؤرخين والباحثين المحدثين إلى أن البيئة القيروانية والمغاربية التي نبتت فيها عائلة الفهري كانت مشبعة بالاندماج والمصاهرة مع القبائل الأمازيغية المستوطنة لشمال إفريقيا منذ قرون. هذا التمازج جعل العائلة تحمل في جيناتها وثقافتها ملامح الأرض الأمازيغية، لاسيما بعد استقرارها في فاس، حيث التفت حولها القبائل الأمازيغية المحلية وحضنت مشروعها. سواء كانت الأصول جينية أم ثقافية بالتبني والاندماج، فإن فاطمة الفهرية تمثل تاريخياً هذا “الالتحام الفريد” بين المكون العربي الإسلامي والمكون الأمازيغي المغاربي، وهو التلاحم الذي شكل اللبنة الأساسية لخصوصية الدولة المغربية. صرح القرويين…الإنجاز الذي خلد بالمغرب بعد وفاة والدها وزوجها، ورثت فاطمة وشقيقتها مريم ثروة طائلة. وبدلاً من إنفاقها في الترف، قررت الأختان تخليد ذكرى عائلتهما بعمل ينفع الأمة. تفردت مريم ببناء “مسجد الأندلس”، في حين وجهت فاطمة كامل جهدها وثروتها لبناء جامع وقرية القرويين عام 859م (245 هـ). تجلت تقوى وفطنة فاطمة الفهرية في طريقة تشييد هذا الصرح: عرفت فاطمة بالورع الشديد حيث اشترت الأرض بمالها الخاص، ونذرت نفسها للصيام طوال فترة البناء التي امتدت لسنوات، شكراناً لله. كما حافظت على الاستدامة البيئية والمعمارية حيث اشترطت ألا تُجلب مواد البناء (من تراب وحجر وجير) إلا من نفس الأرض التي اشترتها، لضمان مشروعية ونقاء الصرح. بدأ المكان كمسجد صغير للصلاة والعبادة، لكن بفضل العناية الفائقة والدعم من الدول المتعاقبة على حكم المغرب (خاصة المرابطين والموحدين والمرينيين)، تحول المسجد إلى جامعة حقيقية تُدرس فيها علوم الدين، الفلك، الطب، والرياضيات. صنفت منظمة اليونسكو وموسوعة غينيس للأرقام القياسية جامعة القرويين كأقدم مؤسسة للتعليم العالي مستمرة في العمل دون انقطاع في العالم، متقدمة على جامعات أوروبا العريقة مثل بولونيا وأكسفورد. إرث حي لا يموت لم تكن فاطمة الفهرية مجرد امرأة ثرية تبرعت بالمال، بل كانت رؤيوية استبقت عصرها بقرون. لقد صنعت بفعلتها مركزاً جذب أساطير الفكر الإنساني؛ فبين جدران القرويين درس مؤرخ علم الاجتماع ابن خلدون، والفيلسوف الطبيب ابن رشد، والشريف الإدريسي عالم الجغرافيا، وحتى البابا سيلفستر الثاني (جربرت أورالياك) الذي نقل الأرقام العربية إلى أوروبا بعد دراسته هناك. اليوم، يقف جامع القرويين في قلب المدينة العتيقة لفاس شاهداً حياً على عظمة المرأة المغربية، ملخصاً حكاية حضارة و على العلم، التقوى، والانفتاح الثقافي، لتظل فاطمة الفهرية منارة تضيء تاريخ المغرب المعاصر ومستقبله.
رياض العمر يشعل حماس جمهوره بعمل غنائي جديد استعدادا للعيد
عبدالخالق كنينا أثار الفنان رياض العمر تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقطعاً تشويقياً جديداً عبر حساباته الرسمية، ألمح من خلاله إلى اقتراب إصدار عمل غنائي جديد تزامناً مع أجواء عيد الأضحى، موجهاً رسالة لجمهوره قال فيها: “انتظروا حبايبي بالعيد” المقطع القصير حمل أجواء رومانسية وشاعرية، حيث ظهرت عبارات عاطفية زادت من فضول المتابعين لمعرفة تفاصيل الأغنية المرتقبة، التي يتوقع أن تحمل طابعا إحساسيا يواكب أجواء المناسبة ويستهدف جمهور الأغاني الرومانسية وتفاعل عدد كبير من محبي الفنان مع المنشور، معبرين عن حماسهم الكبير وترقبهم للعمل الجديد، خاصة أن رياض العمر اعتاد مشاركة جمهوره أعمالاً غنائية تحظى بانتشار واسع وتفاعل ملحوظ عبر المنصات الرقمية ويبدو أن الفنان يراهن على هذا الإصدار سيكون بمثابة هدية فنية خاصة لجمهوره خلال فترة العيد، في وقت يشهد فيه الموسم الفني حركية كبيرة مع استعداد عدد من الفنانين لطرح أعمال جديدة خلال الصيف والمناسبات ومن المنتظر أن يكشف رياض العمر خلال الأيام المقبلة عن تفاصيل إضافية تخص الأغنية، سواء موعد الإصدار الرسمي أو مقاطع تشويقية جديدة، وهو ما زاد من حالة الترقب لدى متابعيه الذين ينتظرون جديده الفني بشغف
نزهة بوعبد الله… أيقونة العمل الاجتماعي بجهة الشرق ورائدة التميّز النسوي المغربي
بقلم : سهام حجري لايُقاس نجاح المجتمعات بمؤشراتها الاقتصادية فحسب، بل بمدى قدرة نخبها النسائية على ملامسة هموم الفئات الهشة وصناعة التغيير من قلب الميدان. وفي طليعة الأسماء التي فرضت احترامها على الساحة الوطنية، تبرز الفاعلة الجمعوية والاجتماعية السيدة نزهة بوعبد الله، كواحدة من أبرز الوجوه النسائية التي جعلت من العمل الاجتماعي رسالة حياة ومسارًا لخدمة الإنسان. تنحدر السيدة نزهة بوعبد الله، المزدادة سنة 1981، من مدينة أكليم التابعة لإقليم بركان، وهي متزوجة وأم لثلاثة أطفال. وتمكنت من الجمع بين التكوين الأكاديمي والعمل الميداني، حيث حصلت على شهادة الماستر في تخصص حقوق الإنسان والسياسات العمومية من جامعة ابن طفيل، وتتابع حاليًا مسارها كباحثة في ماستر “مهن العمل الاجتماعي في ظل التحول الرقمي” بـ كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة. وقد استمدت روح العمل الاجتماعي من البيئة الأسرية التي نشأت فيها، متأثرة بوالدها الراحل الذي كان فاعلًا جمعويًا معروفًا بحبه للعمل الخيري وخدمة الناس، فكبرت على قيم التضامن والعطاء والقرب من هموم المواطنين، خاصة بالعالم القروي. من الميدان… تصنع المصداقية لم يكن حضور السيدة نزهة بوعبد الله يومًا مرتبطًا بالألقاب أو الظهور الإعلامي بقدر ما ارتبط بالفعل الميداني والأثر الإنساني. وعلى امتداد تجربة تفوق عشرين سنة في العمل الاجتماعي والجمعوي، راكمت مسارًا غنيًا في مواكبة قضايا الفئات الهشة، خاصة النساء في وضعية هشاشة، والأطفال في وضعية إعاقة، إلى جانب الفتيات والأطفال بالعالم القروي. وقد عُرفت بقربها من المواطنين وبحرصها على التواجد الميداني الدائم، من خلال مبادرات اجتماعية وتنموية تهدف إلى تعزيز الكرامة الإنسانية وتحقيق الإدماج الاجتماعي للفئات الأكثر احتياجًا. كما تُعد أول شخصية خيرية تمر عبر القناة الثانية 2M من خلال برنامج ناس الخير، وهي محطة إعلامية سلطت الضوء على تجربتها الإنسانية ومسارها التضامني القائم على القرب من الناس والعمل الميداني الحقيقي. البصمة الميدانية… التزام وتضامن لا ينقطع تميّزت تجربة السيدة نزهة بوعبد الله بالنزول المستمر إلى الميدان بعيدًا عن الشعارات والوعود، حيث بصمت على عدة مبادرات إنسانية واجتماعية، من أبرزها: دعم التعاونيات النسائية ومواكبتها لتحقيق التمكين الاقتصادي والاستقلالية المادية. الاهتمام بالنساء في وضعية هشاشة عبر مبادرات للدعم والمواكبة الاجتماعية. مواكبة الأطفال في وضعية إعاقة والعمل على تعزيز إدماجهم الاجتماعي والإنساني. الاهتمام بالطفولة والفتيات بالعالم القروي لمحاربة الهدر المدرسي وتحسين ظروف التمدرس. تعزيز التنسيق بين فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. ترسيخ ثقافة التضامن والعمل التشاركي داخل النسيج الجمعوي بجهة الشرق. جائزة التميّز… اعتراف بمسار من العطاء وقد جاء تتويج السيدة نزهة بوعبد الله بـ جائزة التميز للمرأة المغربية خلال حفل تكريمي نظمته وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تحت الرعاية السامية لـ محمد السادس، في اعتراف بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها المرأة المغربية في مجال التنمية والعمل الاجتماعي. كما حظيت برسالة تهنئة من نعيمة ابن يحيى، وهو تكريم يعكس حجم التقدير الرسمي لمسارها الإنساني والاجتماعي. وفي حوار لها مع مجلة لالة مولاتي، أكدت السيدة نزهة بوعبد الله أن العمل الاجتماعي بالنسبة لها ليس مجرد نشاط جمعوي أو حضور مناسباتي، بل رسالة إنسانية ومسؤولية أخلاقية تجاه الفئات الهشة والمحتاجة للدعم والمواكبة، خاصة النساء في وضعية هشاشة والأطفال في وضعية إعاقة. كما صرّحت بأن نجاح أي فاعل جمعوي لا يُقاس بحجم الألقاب أو الظهور الإعلامي، بل بمدى الأثر الذي يتركه داخل المجتمع، قائلة: “لا أؤمن كثيرًا بالألقاب والصفات، لأن القيمة الحقيقية للإنسان تبقى في الأثر الطيب الذي يتركه خلفه، وفي قدرة مبادراته على تغيير واقع الناس نحو الأفضل.” وأضافت في تصريحها للمجلة: “كبرتُ وسط بيئة تؤمن بخدمة الناس، وتعلمتُ من والدي رحمه الله أن قيمة الإنسان ليست فيما يملك، بل فيما يقدمه للآخرين.” وأكدت أن تجربتها الممتدة لأكثر من عشرين سنة في العمل الاجتماعي جعلتها أكثر قربًا من معاناة النساء والأطفال بالعالم القروي، وأكثر إيمانًا بأن التنمية الاجتماعية الحقيقية تبدأ بالاستماع للناس والاشتغال إلى جانبهم، وليس فقط الحديث عنهم. كما شددت على أن تتويجها بجائزة التميز للمرأة المغربية يمثل تكريمًا لكل امرأة تشتغل بصمت داخل المجتمع، معتبرة أن: “أجمل تكريم يمكن أن يحصل عليه الإنسان هو دعوة صادقة من أم، أو ابتسامة طفل، أو نجاح امرأة استطاعت أن تحقق استقلالها وكرامتها.” نموذج نسائي ملهم تظل السيدة نزهة بوعبد الله نموذجًا مشرفًا للمرأة المغربية الطموحة، التي استطاعت أن تجعل من العمل الجمعوي رسالة إنسانية تتجاوز حدود المناسبات والشعارات، لتتحول إلى ممارسة يومية قائمة على التضامن والقرب من المواطن. إن مسارها، الممتد لأكثر من عشرين سنة من العطاء والعمل الميداني، يؤكد أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالمناصب ولا بالألقاب، بل بما يتركه الإنسان من أثر إيجابي في حياة الآخرين، وبما يزرعه من أمل داخل مجتمعه ووطنه.
انسحاب الفنان حجيب من برنامج النجم الشعبي و كشف هوية البديل المقترح
زلزال في كواليس “النجم الشعبي”.. حجيب ينسحب ويفجر حقائق صادمة، وفنان معروف يعوضه في النهائي!في مفاجأة مدوية هزّت الوسط الفني المغربي وأربكت حسابات القائمين على برنامج “النجم الشعبي”، قرر رائد الأغنية الشعبية الفنان حجيب الانسحاب بشكل نهائي ومفاجئ، معلناً مقاطعة السهرة الختامية للموسم الثاني ومسدلاً الستار على تجرّبته في البرنامج قبل الأمتار الأخيرة من التتويج. “فيديو الـ 20 دقيقة”.. حجيب يخرج عن صمته ويكشف المستور!الانسحاب لم يمرّ مرور الكرام؛ بل جاء مصحوباً بـ “قنبلة موقوتة” فجّرها حجيب عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي. ففي مقطع فيديو مطول تجاوزت مدته 20 دقيقة، خرج الفنان الشهير بصراحة غير مسبوقة ليزيح الستار عن حقائق وكواليس ظلت مخفية تماماً عن أعين الجمهور. حجيب لم يتردد في تعرية طريقة تدبير وتسيير البرنامج، كاشفاً عن تفاصيل ومعطيات كواليس الاشتغال التي وصفت بـ “المثيرة”، والتي كانت السبب المباشر والدافع القوي وراء اتخاذه هذا القرار الحاسم بإنهاء رحلته التلفزيونية فوراً ودون التراجع إلى الوراء. من هو البديل؟.. اسم بارز يلوح في الأفقومع اشتعال الأزمة واقتراب موعد النهائي، تسارع إدارة البرنامج الزمن لإنقاذ الموقف. وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة وقريبة جداً من كواليس “النجم الشعبي” بأن هناك اسماً وحيداً يتردد بقوة داخل ردهات الإنتاج لتعويض غياب حجيب الوازن. المفاجأة المنتظرة: الفنان والباحث في التراث الموسيقي، نسيم حداد، يعد أبرز الأسماء المطروحة على الطاولة لتعويض حجيب في نهائي هذا الموسم، لما يمتلكه من شعبية ودراية واسعة بالأنماط الموسيقية التراثية. فهل سينجح نسيم حداد في إطفاء النيران التي أشعلها انسحاب حجيب؟ وأي تداعيات ستخلفها تلك “الحقائق الصادمة” على مستقبل برنامج “النجم الشعبي”؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف كل الأسرار
شهدت العاصمة الرباط، يوم الثلاثاء، حدثا بارزا تمثل في افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية موروكو غيمينغ إكسبو 2026، الذي أشرف عليه ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وسط حضور واسع لفاعلين ومهنيين وشباب مهتمين بهذا القطاع الصاعد. ويُنظم هذا الموعد خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي تحت الرعاية السامية لجلالة الملك الملك محمد السادس. ويعكس هذا الافتتاح العناية الخاصة التي يوليها العاهل المغربي للشباب، وحرصه المستمر على دعم تكوينهم وتأهيلهم لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، بما يفتح أمامهم آفاق الاندماج في اقتصاد المستقبل. كما يؤكد التوجه الوطني نحو تعزيز مكانة الأجيال الصاعدة داخل المنظومات التكنولوجية الحديثة. وفي سياق الرؤية الاستراتيجية للمملكة، بات قطاع الألعاب الإلكترونية يحظى بموقع متقدم ضمن الصناعات الثقافية والإبداعية، باعتباره رافعة اقتصادية واعدة. ويأتي هذا التوجه ليجسد إرادة واضحة في جعل الابتكار الرقمي جزءا من مسار التنمية الوطنية. وتحمل نسخة هذه السنة شعار “المواهب المغربية”، حيث يتم التركيز على إبراز قدرات الشباب المغربي في الإبداع والابتكار داخل مجال تطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية. كما يشكل المعرض منصة لإظهار الكفاءات الوطنية التي تساهم في تعزيز الحضور المغربي قاريا ودوليا. ومن خلال هذا الحدث، يسعى المغرب إلى بناء منظومة متكاملة قادرة على خلق فرص شغل جديدة، ودعم الاستثمار، وتحفيز روح المبادرة لدى الشباب. كما يهدف إلى ترسيخ موقعه كقطب إقليمي في الصناعات الرقمية والإبداعية. وخلال زيارته لأروقة المعرض، توقف ولي العهد الأمير مولاي الحسن عند المنصة الرئيسية التي عرضت تنوع وغنى المشهد المغربي في صناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال أجنحة متعددة ولقاءات مباشرة بين المبدعين والمهنيين والهواة. كما شملت الزيارة فضاء “الأرينا” المخصص لبطولات الرياضات الإلكترونية، حيث عاش الزوار أجواء تنافسية تفاعلية جمعت بين اللاعبين المحترفين والهواة. وقد أعطى ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية في أجواء حماسية لافتة. وإلى جانب ذلك، يضم المعرض فضاءات مهنية للتواصل بين الشركات والمستثمرين والمطورين، إضافة إلى ورشات وندوات فكرية تناقش مستقبل القطاع وتحدياته، بمشاركة خبراء وفاعلين وطلبة من داخل المغرب وخارجه، ما يجعل هذا الحدث منصة شاملة لتبادل الخبرات وصناعة الفرص الرقمية الجديدة.
بالصورة.. هند الزيادي تشعل حماس جمهورها وتعلن قرب طرح أحدث أعمالها الفنية
أشعلت الفنانة المغربية هند الزيادي مواقع التواصل الاجتماعي عقب كشفها عن استعدادها لإطلاق إصدار فني جديد، الأمر الذي أثار فضول متابعيها وجعل اسمها يتصدر تفاعلات عدد كبير من الصفحات المهتمة بأخبار الفن والمشاهير.وشاركت الزيادي جمهورها عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام” مقطع فيديو ظهرت من خلاله داخل أحد الاستوديوهات الفنية، وذلك أثناء وضع اللمسات الأخيرة على أغنيتها المرتقبة، حيث بدت في أجواء مليئة بالحماس والتركيز، ما عكس مدى اهتمامها بهذا المشروع الفني الجديد.وأرفقت الفنانة المغربية الفيديو بتعليق أثار تفاعل متابعيها، إذ كتبت بأنها انتهت أخيرا من تجهيز العمل الجديد وأصبح جاهزا للطرح، قبل أن تتساءل بطريقة عفوية عما إذا كان جمهورها يرغب في الاستماع إلى جزء صغير من الأغنية قبل إصدارها الرسمي.وقد تفاعل عدد كبير من محبي هند الزيادي مع المنشور، وعبروا من خلال التعليقات عن تشوقهم الكبير لاكتشاف جديدها الغنائي، خاصة وأنها تحرص في كل مرة على تقديم أعمال تحمل أسلوبا موسيقيا مختلفا ينسجم مع ذوق جمهورها الواسع.ويترقب عشاق الفنانة المغربية الإعلان الرسمي عن موعد إصدار الأغنية خلال الأيام المقبلة، لاسيما بعد الأصداء الإيجابية التي رافقت المقطع الذي نشرته، والذي ساهم في رفع منسوب الحماس والتفاعل بين متابعيها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
“لالة العروسة” 2026: تجديد في العرض، وفاء للهوية الأسرية، ولفتة إنسانية تتوّج الموسم
واصل برنامج “لالة العروسة” تألقه خلال موسم 2026، مكرساً صدارته كأحد أكثر البرامج العائلية متابعة في المشهد السمعي البصري المغربي. وقد نجحت النسخة الحالية، منذ حلقاتها الأولى، في جذب اهتمام شريحة واسعة من الجمهور بفضل توليفة متجددة راهنت فيها القناة الأولى على إدخال تحديثات ملموسة شملت طبيعة التحديات، هندسة الديكور، وأسلوب التنشيط؛ وهي الخيارات الاستراتيجية التي انعكست إيجاباً على نسب المشاهدة، محققة قفزة نوعية مقارنة بالمواسم السابقة مع الحفاظ على النواة الصلبة للبرنامج: الهوية العائلية والقرب من البيوت المغربية. لفتة إنسانية تؤثث المشهد الختامي شهد البلاتو الختامي للموسم الحالي ذروة التأثر والبهجة، بعد الإعلان عن مبادرة إنسانية استثنائية تمثلت في إهداء رحلات عمرة لأمهات الأزواج المشاركين. هذه الالتفاتة الروحانية حظيت بإشادة واسعة من لدن المتتبعين ومنصات التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى قيمتها المعنوية الرفيعة التي تُعلي من شأن الأم داخل النسيج الأسري المغربي، مما أضفى لمسة من النبل والعمق على اللحظات الأخيرة للمنافسة. ثنائية التقديم والبعد الاحتفالي على مستوى التنشيط، أثبتت الفنانة السعدية لديب حضورها المتميز في قيادة البلاتو للموسم الجديد، بينما شكلت مشاركة الكوميدي “صويلح” إضافة نوعية ضخت دماءً جديدة في الفقرات عبر مساحات فكاهية أضفت حيوية وتفاعلاً كبيراً على سير الحلقات. وبموازاة ذلك، عزز البرنامج طابعه الاحتفالي المعتاد من خلال استضافة نخبة من الفاعلين في الساحة الفنية المغربية الذين أثثوا السهرات الطربية والموسيقية المصاحبة للمنافسات.
فركوس يقدم فيلم العيد الكوميدي “الخطّابة” بمشاركة ألمع نجوم الشاشة المغربية وتكريما للفنانة القديرة فضيلة بنموسى
تبدأ القاعات السينمائية بالمغرب في عرض فيلم العيد “الخطابة” للمخرج عبد الله فركوس تزامنا مع عيد الأضحى المبارك.وسيقدم المخرج فركوس فيلمه السينمائي الكوميدي الجديد “الخطّابة”، في عرض ما قبل الأول نهاية الأسبوع الجاري بسينما ميكاراما بالدار البيضاء.ويعتبر “الخطابة” فيلم كوميدي اجتماعي مميز يُعرض تزامنا مع عيد الأضحى، حيث يواصل فركوس من خلال هذا العمل ترسيخ حضوره في الساحة الفنية بأعمال تجمع بين الفرجة الراقية والطرح الاجتماعي الهادف.ويحمل “الخطابة” المدعم من طرف المركز السينمائي المغربي توقيع النجم الكوميدي عبد الله فركوس في دور البطولة، حيث يقدم شخصية بطابع ساخر يجسد من خلالها تفاصيل الحياة اليومية بأسلوب كوميدي خفيف، في قالب درامي يعالج قضايا اجتماعية بأسلوب فني ممتع، ما يجعله مرشحاً ليكون من أبرز الأعمال السينمائية المنتظرة خلال هذه المناسبة.ويشارك في بطولة فيلم “الخطّابة” ثلة من الفنانين المغاربة الذين يشكلون توليفة فنية متميزة، ويتعلق الأمر بكل من فضيلة بنموسى، التي يعتبر هذا الفيلم تكريما لها عن مسارها الفني المميز الممتد لعقود، ويشاركها النجم عبد الله فركوس، عبد الخالق فهيد، جواد السايح، مهدي تيكيتو، سهام سستا، كلثوم النازي، أمنية أبو تراب، إضافة إلى ضيوف الشرف بشرى أهريش ومهدي بلعياشي، الذين يضفون على العمل لمسة خاصة بحضورهم الفني.وقد كتب سيناريو الفيلم عبد المولى ترتيبة، وإدارة الإنتاج رشيد الشيخ، والإدارة الفنية رشيد الحزمير، فيما شغل منصب مساعد المخرج عبد المالك حوزوم، تحت إشراف المنتج والمخرج عبد الله توكونة.ويأتي فيلم “الخطّابة” ليعزز حضور السينما المغربية بأعمال كوميدية ذات جودة فنية، تجمع بين الترفيه والرسالة الاجتماعية، وتؤكد مرة أخرى على حيوية الإنتاج الوطني وقدرته على استقطاب الجمهور بمختلف فئاته، خاصة خلال المناسبات الكبرى.