في خطوة نوعية تعزز العرض الصحي بجهة سوس ماسة، نجح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير في إجراء أول تدخل علاجي لسرطان الخلايا الكبدية (السرطان الأولي للكبد) باستخدام تقنية الاستئصال بالتردد الحراري (Radiofréquence) المتطورة.
فريق طبي متكامل وراء الإنجاز
أشرف على هذا العمل الطبي المتميز فريق متخصص من مصلحة أمراض الجهاز الهضمي، ضم كلاً من:
- الأستاذ الدكتور نور الدين أقوضاض (رئيس المصلحة والمشرف العام).
- الأستاذ الدكتور مبارك أزواوي.
- الأستاذ الدكتور المهدي الزواوي.
- بالتعاون مع نخبة من الأطر الطبية، شبه الطبية، والتقنية بالمركز.

كيف تعمل تقنية “التردد الحراري”؟
تعتمد هذه التقنية الطبية الحديثة على آلية دقيقة وتدخل طفيف التوغل:
- التوجيه الدقيق: يتم إدخال إبرة علاجية رفيعة جداً مباشرة داخل الورم بتوجيه مستمر عبر الموجات فوق الصوتية (الإيكو).
- الإتلاف الحراري: تولد الإبرة طاقة حرارية عالية تؤدي إلى تدمير الخلايا الورمية بشكل موضعى تماماً.
- حماية الكبد: تضمن هذه الطريقة استئصال الورم مع الحفاظ الكامل على النسيج الكبدي السليم المحيط به.
لماذا تعتبر هذه التقنية خياراً مثالياً؟ تُعد من أبرز العلاجات العالمية المعتمدة لمرضى سرطان الكبد الذين لا تسمح حالتهم الصحية بالخضوع للجراحات التقليدية؛ نظراً لفعاليتها العالية، وتقليصها لزمن الاستشفاء، وتسريع وتيرة تعافي المريض.
رؤية استراتيجية وتثمين للجهود
يعكس هذا النجاح مستوى الكفاءة العالية التي باتت تتمتع بها الفرق الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، ويمثل التزاماً فعلياً بمواكبة التطور التكنولوجي لتقريب العلاجات المعقدة من ساكنة الجهة.
وفي ختام بيانها، أعربت إدارة المركز عن خالص شكرها وتقديرها لجميع الأطر التي ساهمت في إنجاح هذا التدخل، مؤكدة أنه يشكل قيمة مضافة حقيقية لمسار علاج الأورام وأمراض الكبد على المستوى الجهوي.

