المغرب في جنيف…التزام راسخ بالقضاء على العنف ضد الأمهات وإصلاحات تشريعية نوعية لحمايتهن

أبرز الوفد المغربي في جنيف التزام المملكة الصارم بالقضاء على جميع أشكال العنف ضد الأمهات، مشدداً على حتمية توفير استجابات قانونية، مؤسساتية، واجتماعية مبتكرة تستهدف معالجة “الهشاشة المتعددة” التي تواجهها هذه الفئة من النساء.

جاء ذلك خلال حوار تفاعلي رفيع المستوى مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات، حيث تفاعل الوفد المغربي إيجابياً مع الخلاصات والتوصيات الواردة في تقريرها الأممي الأخير.

ثورة تشريعية: مدونة الأسرة في ثوبها الجديد

على المستوى التشريعي، استعرض الوفد المغربي ملامح الإصلاح الجاري لـ مدونة الأسرة، والذي يحمل تدابير حماية غير مسبوقة لفائدة الأمهات، ومن أبرزها:

  • السلطة الأبوية المشتركة: إعادة تعريف المسؤولية الوالدية بما يضمن التوازن بين الطرفين.
  • حق الحضانة: الحفاظ على حق الأم في الحضانة حتى في حالة زواجها مجدداً.
  • مناهضة العنف الأسري: تعزيز الضمانات القانونية لحماية النساء داخل الفضاء الأسري المألوف.

سياق قانوني: تأتي هذه الإصلاحات الجديدة لتستكمل المكتسبات التي حققها القانون المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي يجرّم العنف الأسري والتحرش، وهي ظواهر تؤثر بشكل مباشر على النساء في أدوارهن كأمهات ومسؤولات رئيسيات عن الرعاية الأسرية.

آليات مؤسساتية لدعم الناجيات من العنف

عملياً ومؤسساتياً، ركزت المداخلة المغربية على الدينامية الجديدة التي أطلقتها المملكة، وتمثلت في:

  • إطلاق الخلية المركزية: تفعيل الخلية المركزية للتكفل بالنساء الناجيات من العنف.
  • شراكة دولية: جرى تفعيل هذه الآلية الوطنية الحديثة بـشراكة استراتيجية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب.

تسليط الضوء على الأمهات العازبات

لم تغفل الكلمة المغربية التحديات المعقدة التي تواجهها الأمهات العازبات، حيث أقر الوفد باستمرار وجود عوائق هيكلية تفرض عليهن وضعية هشاشة خاصة.

وفي هذا الصدد، وجّه الوفد المغربي سؤالاً مباشراً ومحورياً إلى المقررة الأممية الخاصة حول:

“السبل والآليات الكفيلة بتمكين الدول الأعضاء من إدماج حماية الأمهات بشكل أفضل ضمن الأطر الشاملة للوقاية من العنف، مع التركيز على الأمهات العازبات كفئة ذات أولوية في الحماية.”

تعديلات تم تطبيقها لتعزيز المقروئية:

  1. استخدام القوائم النقطية: لتسهيل قراءة ملامح إصلاح مدونة الأسرة والآليات المؤسساتية بدلاً من السرد الطويل.
  2. الخط العريض (Bold): لجذب عين القارئ للمصطلحات المفتاحية مثل (مدونة الأسرة، السلطة الأبوية، صندوق الأمم المتحدة).
  3. الاقتباسات البارزة (Blockquotes): لتمييز السياق القانوني والسؤال المحوري الموجه للمقررة الأممية، مما يمنح النص إيقاعاً مريحاً للعين.

أبرز الوفد المغربي في جنيف التزام المملكة الصارم بالقضاء على جميع أشكال العنف ضد الأمهات، مشدداً على حتمية توفير استجابات قانونية، مؤسساتية، واجتماعية مبتكرة تستهدف معالجة “الهشاشة المتعددة” التي تواجهها هذه الفئة من النساء.

جاء ذلك خلال حوار تفاعلي رفيع المستوى مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات، حيث تفاعل الوفد المغربي إيجابياً مع الخلاصات والتوصيات الواردة في تقريرها الأممي الأخير.

ثورة تشريعية: مدونة الأسرة في ثوبها الجديد

على المستوى التشريعي، استعرض الوفد المغربي ملامح الإصلاح الجاري لـ مدونة الأسرة، والذي يحمل تدابير حماية غير مسبوقة لفائدة الأمهات، ومن أبرزها:

  • السلطة الأبوية المشتركة: إعادة تعريف المسؤولية الوالدية بما يضمن التوازن بين الطرفين.
  • حق الحضانة: الحفاظ على حق الأم في الحضانة حتى في حالة زواجها مجدداً.
  • مناهضة العنف الأسري: تعزيز الضمانات القانونية لحماية النساء داخل الفضاء الأسري المألوف.

سياق قانوني: تأتي هذه الإصلاحات الجديدة لتستكمل المكتسبات التي حققها القانون المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي يجرّم العنف الأسري والتحرش، وهي ظواهر تؤثر بشكل مباشر على النساء في أدوارهن كأمهات ومسؤولات رئيسيات عن الرعاية الأسرية.

آليات مؤسساتية لدعم الناجيات من العنف

عملياً ومؤسساتياً، ركزت المداخلة المغربية على الدينامية الجديدة التي أطلقتها المملكة، وتمثلت في:

  • إطلاق الخلية المركزية: تفعيل الخلية المركزية للتكفل بالنساء الناجيات من العنف.
  • شراكة دولية: جرى تفعيل هذه الآلية الوطنية الحديثة بـشراكة استراتيجية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب.

تسليط الضوء على الأمهات العازبات

لم تغفل الكلمة المغربية التحديات المعقدة التي تواجهها الأمهات العازبات، حيث أقر الوفد باستمرار وجود عوائق هيكلية تفرض عليهن وضعية هشاشة خاصة.

وفي هذا الصدد، وجّه الوفد المغربي سؤالاً مباشراً ومحورياً إلى المقررة الأممية الخاصة حول:

“السبل والآليات الكفيلة بتمكين الدول الأعضاء من إدماج حماية الأمهات بشكل أفضل ضمن الأطر الشاملة للوقاية من العنف، مع التركيز على الأمهات العازبات كفئة ذات أولوية في الحماية.”

تعديلات تم تطبيقها لتعزيز المقروئية:

  1. استخدام القوائم النقطية: لتسهيل قراءة ملامح إصلاح مدونة الأسرة والآليات المؤسساتية بدلاً من السرد الطويل.
  2. الخط العريض (Bold): لجذب عين القارئ للمصطلحات المفتاحية مثل (مدونة الأسرة، السلطة الأبوية، صندوق الأمم المتحدة).
  3. الاقتباسات البارزة (Blockquotes): لتمييز السياق القانوني والسؤال المحوري الموجه للمقررة الأممية، مما يمنح النص إيقاعاً مريحاً للعين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

الفقرات

مجتمع

شخصيات

مغاربة العالم

فن وثقافة

حكاية مدن

طبخ

مقالات رأي

أناقة وجمال

تربية

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Terms of Service

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

Data Processing Agreement

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026