حطت قنصلية متنقلة الرحال بمدينة إيبيزا الإسبانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بهدف تقديم خدمات إدارية مباشرة ومواكبة ميدانية لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمين بأرخبيل جزر البليار. وذلك في إطار سياسة القرب التي تنهجها المصالح القنصلية المغربية بالخارج.
خدمات القرب فوق “الأرخبيل”
وفي هذا السياق، تأتي هذه المبادرة، التي نظمتها القنصلية العامة للمغرب ببالما دي مايوركا يومي السبت والأحد، استجابة للحاجة الملحة للجالية المغربية في هذه المناطق لتبسيط المساطر الإدارية. كما يعد اختيار إيبيزا خطوة استراتيجية نظراً للكثافة السكانية المهمة للمغاربة هناك. إذ تشكل الجالية المغربية رقماً صعباً وحيوياً في النسيج الاقتصادي والاجتماعي بجزر البليار.
وبالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه التنقلات الميدانية إلى تجنيب المواطنين عناء السفر وتكاليف التنقل نحو المقر المركزي للقنصلية في بالما دي مايوركا. ولاسيما بالنسبة للمقيمين في مناطق وجزر مجاورة مثل جزيرة “فورمينتيرا”.
سحب الجوازات والوثائق التعريفية
كما شهدت العملية القنصلية تقديم باقة متنوعة من الخدمات الأساسية التي تهم الحياة اليومية للمغاربة بإسبانيا. وفي هذا الصدد، تمكن المرتفقون من سحب جوازات سفرهم البيومترية. كما البطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية. بالإضافة إلى الحصول على مختلف الشهادات العدلية والوثائق الإدارية والتوثيقية الضرورية.
من جهة أخرى، وفر الطاقم القنصلي إرشادات ومساعدة شخصية لمعالجة عدد من الملفات الاجتماعية والإدارية العالقة. مما لاقى استحساناً كبيراً من طرف المستفيدين الذين اعتبروا الخطوة تكريساً للاهتمام بأوضاع مغاربة العالم في أماكن تواجدهم.
استدامة العمليات الميدانية
بناءً على النجاح الذي حققته محطة إيبيزا. كشفت المصادر ذاتها عن توجه لتعزيز هذا المسار من خلال برمجة قنصليات متنقلة جديدة في مناطق أخرى خلال الفترة المقبلة. وتندرج هذه الخطوات ضمن مخطط عمل سنوي يهدف إلى جعل الإدارة القنصلية أكثر مرونة واستجابة لانتظارات مغاربة إسبانيا.
