نتائج دراسة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي…تصنيف الأسر المستفيدة إلى 5 مجموعات لتجويد الاستهداف والتنمية

أفادت دراسة تحليلية حديثة أصدرتها الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بأن خارطة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر تتوزع ديمغرافياً واجتماعياً على خمس مجموعات رئيسية. وتهدف هذه الدراسة الشاملة إلى فهم أدق للاحتياجات الحقيقية للأسر المغربية، وتقديم استجابات تنموية تراعي الخصوصيات المحلية والاختلافات السوسيو-اقتصادية للمستفيدين عبر مختلف جهات المملكة.

وقد اعتمدت الوكالة في هذا التصنيف الإحصائي المتقدم على تقاطعات تعكس المعيش اليومي للأسر، شملت: الانتماء الترابي، والفئة العمرية، والحالة العائلية، وتركيبة الأسرة، وتمدرس الأطفال، بالإضافة إلى مقاربة النوع الاجتماعي. وتتوزع الفئات الخمس المستهدفة على النحو التالي:

1. الأسر الناشئة (الفئة الأكبر عدداً): تأتي في صدارة المستفيدين بواقع مليون و209 آلاف و436 أسرة. ويغلب على هذه الفئة أرباب أسر شباب في أربعينيات العمر، يعيلون أطفالاً صغاراً ويواجهون أعباء الحياة الزوجية وتربية الأبناء. وتصنف الدراسة وضعيتهم بأنها “هشاشة قابلة للتجاوز”، حيث يمكن للمواكبة الملائمة أن تنقلهم نحو استقرار معيشي مستدام.

2. أسر “عند مفترق الطرق”: تضم هذه المجموعة 986 ألفاً و265 أسرة، يتمركز أغلبها في الوسط القروي، ويقودها أرباب أسر في الخمسينيات من العمر. تمر هذه الفئة بمرحلة انتقال ديمغرافي دقيقة مع بلوغ الأبناء سن المراهقة أو الرشد، مما يضاعف تكاليف التعليم والتكوين والاندماج في سوق الشغل. ويمثل الدعم هنا عاملاً حاسماً لكسر حلقة الفقر العابر للأجيال وضمان مستقبل الشباب.

3. أسر “رفقاء الدرب”: يبلغ عددها 964 ألفاً و690 أسرة، وتتكون من أزواج مسنين يعيشون غالباً في العالم القروي دون معاش تقاعدي أو دخل قار. تواجه هذه الفئة تحديات صحية متزايدة وصعوبات في التنقل، مما يجعل الدعم الاجتماعي المباشر بمثابة شبكة أمان حيوية تحفظ كرامتهم وتضمن حدهم الأدنى من الاستقرار.

4. نساء في وضعية “العش الفارغ”: تشمل هذه الفئة 584 ألفاً و168 امرأة مسنة يعشن بمفردهن، إما بسبب عدم الإنجاب أو لمغادرة الأبناء بيت العائلة. وتتسم وضعية هؤلاء النساء بضعف الروابط الأسرية وتراجع التضامن التقليدي، مما يزيد من هشاشتهن الاقتصادية والاجتماعية. وقد أوصت الدراسة بتمكينهن من سياسات حمائية خاصة تضمن ولوجهن للخدمات الأساسية.

5. أفراد دون معيل: وهي الفئة الأقل عدداً بواقع 156 ألفاً و936 شخصاً، وتضم رجالاً ونساء يعيشون بمفردهم في مناطق قروية وشبه حضرية. يفتقر أفراد هذه المجموعة إلى السند الأسري التقليدي، ويعانون من عزلة اجتماعية حادة يفاقمها العوز المادي، مما يتطلب مواكبة دقيقة وسياسات موجهة تستجيب لخصوصية وضعهم.

رؤية جديدة لسياسات الدعم: تؤكد مخرجات هذه الدراسة أن الهشاشة في المجتمع المغربي ليست نمطية، بل تتخذ تجليات متعددة تتطلب حلولاً متمايزة؛ فبين توفير الكرامة لكبار السن والنساء المنفردات، والاستثمار في الأسر الناشئة لتمكينها اقتصادياً، تسعى الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي -الخاضعة لوصاية الدولة ممثلة في الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية- إلى إرساء مرحلة جديدة من الاستهداف الدقيق.

وتسمح هذه المنهجية بالتمييز بوضوح بين الأسر التي تحتاج شبكات أمان دائمة لعدم قدرتها على الإنتاج، وتلك التي تملك مؤهلات ذاتية تتيح لها الخروج من دائرة العوز متى حظيت بالمواكبة والدعم المناسبين.

أفادت دراسة تحليلية حديثة أصدرتها الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بأن خارطة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر تتوزع ديمغرافياً واجتماعياً على خمس مجموعات رئيسية. وتهدف هذه الدراسة الشاملة إلى فهم أدق للاحتياجات الحقيقية للأسر المغربية، وتقديم استجابات تنموية تراعي الخصوصيات المحلية والاختلافات السوسيو-اقتصادية للمستفيدين عبر مختلف جهات المملكة.

وقد اعتمدت الوكالة في هذا التصنيف الإحصائي المتقدم على تقاطعات تعكس المعيش اليومي للأسر، شملت: الانتماء الترابي، والفئة العمرية، والحالة العائلية، وتركيبة الأسرة، وتمدرس الأطفال، بالإضافة إلى مقاربة النوع الاجتماعي. وتتوزع الفئات الخمس المستهدفة على النحو التالي:

1. الأسر الناشئة (الفئة الأكبر عدداً): تأتي في صدارة المستفيدين بواقع مليون و209 آلاف و436 أسرة. ويغلب على هذه الفئة أرباب أسر شباب في أربعينيات العمر، يعيلون أطفالاً صغاراً ويواجهون أعباء الحياة الزوجية وتربية الأبناء. وتصنف الدراسة وضعيتهم بأنها “هشاشة قابلة للتجاوز”، حيث يمكن للمواكبة الملائمة أن تنقلهم نحو استقرار معيشي مستدام.

2. أسر “عند مفترق الطرق”: تضم هذه المجموعة 986 ألفاً و265 أسرة، يتمركز أغلبها في الوسط القروي، ويقودها أرباب أسر في الخمسينيات من العمر. تمر هذه الفئة بمرحلة انتقال ديمغرافي دقيقة مع بلوغ الأبناء سن المراهقة أو الرشد، مما يضاعف تكاليف التعليم والتكوين والاندماج في سوق الشغل. ويمثل الدعم هنا عاملاً حاسماً لكسر حلقة الفقر العابر للأجيال وضمان مستقبل الشباب.

3. أسر “رفقاء الدرب”: يبلغ عددها 964 ألفاً و690 أسرة، وتتكون من أزواج مسنين يعيشون غالباً في العالم القروي دون معاش تقاعدي أو دخل قار. تواجه هذه الفئة تحديات صحية متزايدة وصعوبات في التنقل، مما يجعل الدعم الاجتماعي المباشر بمثابة شبكة أمان حيوية تحفظ كرامتهم وتضمن حدهم الأدنى من الاستقرار.

4. نساء في وضعية “العش الفارغ”: تشمل هذه الفئة 584 ألفاً و168 امرأة مسنة يعشن بمفردهن، إما بسبب عدم الإنجاب أو لمغادرة الأبناء بيت العائلة. وتتسم وضعية هؤلاء النساء بضعف الروابط الأسرية وتراجع التضامن التقليدي، مما يزيد من هشاشتهن الاقتصادية والاجتماعية. وقد أوصت الدراسة بتمكينهن من سياسات حمائية خاصة تضمن ولوجهن للخدمات الأساسية.

5. أفراد دون معيل: وهي الفئة الأقل عدداً بواقع 156 ألفاً و936 شخصاً، وتضم رجالاً ونساء يعيشون بمفردهم في مناطق قروية وشبه حضرية. يفتقر أفراد هذه المجموعة إلى السند الأسري التقليدي، ويعانون من عزلة اجتماعية حادة يفاقمها العوز المادي، مما يتطلب مواكبة دقيقة وسياسات موجهة تستجيب لخصوصية وضعهم.

رؤية جديدة لسياسات الدعم: تؤكد مخرجات هذه الدراسة أن الهشاشة في المجتمع المغربي ليست نمطية، بل تتخذ تجليات متعددة تتطلب حلولاً متمايزة؛ فبين توفير الكرامة لكبار السن والنساء المنفردات، والاستثمار في الأسر الناشئة لتمكينها اقتصادياً، تسعى الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي -الخاضعة لوصاية الدولة ممثلة في الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية- إلى إرساء مرحلة جديدة من الاستهداف الدقيق.

وتسمح هذه المنهجية بالتمييز بوضوح بين الأسر التي تحتاج شبكات أمان دائمة لعدم قدرتها على الإنتاج، وتلك التي تملك مؤهلات ذاتية تتيح لها الخروج من دائرة العوز متى حظيت بالمواكبة والدعم المناسبين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماتيا (Matya) هي منصة صحفية تابعة لمجلة إكسيل (Excel Mag)، مخصصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي. نحن نستكشف ثراء التراث الأمازيغي ونربطه بديناميكيات الثقافة العالمية. مهمتنا: بناء جسر بين جذورنا الأصيلة والآفاق الدولية من خلال رؤية صحفية حديثة وأصلية.

الفقرات

مجتمع

شخصيات

مغاربة العالم

فن وثقافة

حكاية مدن

طبخ

مقالات رأي

أناقة وجمال

تربية

Quick Links

Get a Free Quote

Request a Demo

Pricing Plans

Testimonials

Support Center

Legal

Terms of Service

Privacy Policy

Cookie Policy

Disclaimer

Data Processing Agreement

لا تفوت أي تحديث
اشترك في القائمة البريدية

تم الإشتراك بنجاح نعتذر، وقع خطأ غير متوقع. يرجى إعادة المحاولة

جميع الحقوق محفوضة | Matya 2026